الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٦ - باب تفسير الآيات
و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و أنت خير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني و أنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم".
[٣]
٢٥٥٠٦- ٣ (الكافي- ٨: ٣٠٥ ذيل رقم ٤٧٢) و في رواية أخرى في قوله تعالىفَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قال" سأله بحق محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة ع".
[٤]
٢٥٥٠٧- ٤ (الكافي- ٨: ٣٠٨ رقم ٤٨١) محمد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن النضر، عن زرعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه ع قال: في قول اللَّه تعالىوَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا [١] فقال" كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد ص ما بين عير و أحد فخرجوا يطلبون الموضع فمروا بجبل يسمى حداد فقالوا: حداد و أحد سواء فتفرقوا عنده فنزل بعضهم بتيماء و بعضهم بفدك و بعضهم بخيبر، فاشتاق الذين بتيماء إلى بعض إخوانهم فمر بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه و قال لهم: أمر بكم ما بين عير و أحد، فقالوا له: إذا مررت بهما فأذنا بهما، فلما توسط بهم أرض المدينة، قال لهم: ذاك عير و هذا أحد فنزلوا عن ظهر إبله، و قالوا: قد أصبنا بغيتنا فلا حاجة لنا في إبلك فاذهب حيث شئت و كتبوا إلى إخوانهم الذين بفدك و خيبر: أنا قد أصبنا الموضع فهلموا إلينا، فكتبوا إليهم: أنا قد استقرت بنا الدار و اتخذنا الأموال و ما أقربنا منكم، فإذا كان ذلك فما أسرعنا
[١] . البقرة/ ٨٩.