الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤ - باب خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في الحكمة و الوسيلة و أمر الخلافة
" و الأزر" القوة حشده المهاجرون و الأنصار اجتمعوا إليه و أطافوا به" و انغصت" بالغين المعجمة و الصاد المهملة امتلأت و أنزل اللَّه تعالى اختصاصا لي و تكريما نحلنيه لعل مراده عليه السلام أن اللَّه سبحانه سمى نفسه بمولى الناس و كذلك سمى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم نفسه به ثم نحلاني و منحاني و اختصاني من بين الأمة بهذه التسمية تكريما منهما لي و تفضيلا و إعظاما أو أراد عليه السلام أن رد الأمة إليه بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم رد إلى اللَّه عز و جل و أن هذه الآية إنما نزلت بهذا المعنى كما نبه عليه بقول و كانت على ولايتي ولاية اللَّه و ذلك لأنه به كمل الدين و تمت النعمة و دام من يرجع إليه الأمة واحدا بعد واحد إلى يوم القيامة أو أراد عليه السلام أن المراد بالمولى في هذه الآية نفسه عليه السلام و أنه مولاهم الحق لأن ردهم إليه رد إلى اللَّه تعالى" في مناقب" أي هذه في جملة مناقب و يحتمل أن يكون بتشديد الياء فيكون استئنافا و أراد بالأشقيين أبا بكر و عمر و المنصوب في تقمصهما يعود إلى الخلافة للعلم بها كقوله تعالىحَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ [١] أي جعلاها مشتملة على نفسهما كالقميص نكب و تنكب عدل و الحطام الهشيم و العتائر جمع العتيرة و هي شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم و البحيرة و السائبة ناقتان مخصوصتان كانوا يحرمون الانتفاع بهما و الوصيلة شاة مخصوصة يذبحونها على بعض الوجوه و يحرمونها على بعض و الحام العجل من الإبل الذي طال مكثه عندهم فلا يركب و لا يمنع من كلإ و ماء و الاستقسام بالأزلام طلب معرفة ما قسم لهم مما لم يقسم بالأقداح، و العمة التحير و التردد، و الإهطاع الإسراع، و الاستحواذ الاستيلاء، و الحوب الوحشة و الحزن، معد بن عدنان أبو العرب، و الفلج الظفر و الفوز، و المثابة موضع الثواب و مجتمع الناس بعد تفرقهم، و الخفقة النعاس، و الوميض اللمع الخفي، و الانتكاص الرجوع، و الردم السد، فلما كان من أمر
[١] . سورة ص/ ٣٢.