الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧ - باب خطبته عليه السلام في معاتبة طالبي التّفضيل
و الدابة الفارهة النشيطة القوية و لين الثياب بالتشديد و التخفيف.
و في بعض النسخ ألين و الشنار العيب و العار و لعل المراد بما أصبتم في كتاب اللَّه مواعيده الصادقة على الأعمال الصالحة و أراد بتركهم عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم ضمانه لهم بذلك كأنه وديعة لهم عنده" أ بحسب أم بنسب" استفهام إنكار يعني ليس ذلك بحسب و لا نسب بل بعمل و طاعة و زهادة" و فيما أصبحتم فيه راغبين" أي انظروا أيضا فيما أصبحتم فيه راغبين" هل هو ذاك الذي أصبتم في كتاب اللَّه" يعني ليس هو بذاك و إنما هو الدنيا و زهرتها" و الحض" الحث و الترغيب و الارعواء الكف و الانزجار و قيل هو الندم و الانصراف عن الشيء و الأود الاعوجاج.
[٢]
٢٥٣٧٣- ٢ (الكافي- ٨: ٦٩ رقم ٢٦) العدة، عن سهل، عن يعقوب ابن يزيد، عن محمد بن جعفر العقبي رفعه قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال:
" أيها الناس إن آدم لم يلد عبدا و لا أمة و إن الناس كلهم أحرار و لكن اللَّه خول بعضكم بعضا فمن كان له بلاء فصبر في الخير فلا يمن به على اللَّه تعالى إلا و قد حضر شيء و نحن مسوون فيه بين الأسود و الأحمر".
فقال مروان لطلحة و الزبير: ما أراد بهذا غيركما قال: فأعطى كل واحد ثلاثة دنانير و أعطى رجلا من الأنصار ثلاثة دنانير و جاء بعد غلام أسود فأعطاه ثلاثة دنانير فقال الأنصاري: يا أمير المؤمنين هذا غلام أعتقته بالأمس تجعلني و إياه سواء فقال" إني نظرت في كتاب اللَّه فلم أجد لولد إسماعيل على ولد إسحاق فضلا".
بيان
" خول بعضكم بعضا" ملكه إياه بلاء نعمة من اللَّه عز و جل أو اختبار منه