الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٢ - باب الرّؤيا
ابن رسول اللَّه رأيت رؤيا هالتني، رأيت صهرا لي ميتا قد عانقني و قد خفت أن يكون الأجل قد اقترب، فقال" يا موسى توقع الموت صباحا و مساء فإنه ملاقينا، و معانقة الأموات للأحياء أطول لأعمارهم فما كان اسم صهرك" قال: حسين، فقال" أما إن رؤياك تدل على بقائك و زيارتك أبا عبد اللَّه ع فإن كل من عانق سمي الحسين فإنه يزوره إن شاء اللَّه".
و ذكر إسماعيل بن عبد اللَّه القرشي قال: أتى إلى أبي عبد اللَّه ع رجل فقال له: يا بن رسول اللَّه رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه و كأن شبحا من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه و أنا أشاهده فزعا مرعوبا، فقال له ع" أنت رجل تريد اغتيار رجل في معيشته، فاتق اللَّه الذي خلقك ثم يميتك" فقال الرجل: أشهد أنك قد أوتيت علما و استنبطته من معدنه، أخبرك يا بن رسول اللَّه عما فسرت لي: أن رجلا من جيراني جاءني و عرض علي ضيعته فهممت أن أملكها بوكس كثير لما عرفت أنه ليس لها طالب غيري، فقال أبو عبد اللَّه ع" و صاحبك يتولانا و يبرأ من عدونا" فقال: نعم يا بن رسول اللَّه رجل جيد البصيرة، مستحكم الدين، و أنا تائب إلى اللَّه تعالى و إليك مما هممت به و نويته، فأخبرني يا بن رسول اللَّه لو كان ناصبا أ يحل لي اغتياله فقال" أد الأمانة إلى من ائتمنك و أراد منك النصيحة و لو إلى قاتل الحسين ع".
[١٣]
٢٥٦٨٦- ١٣ (الكافي- ٨: ١٨٢ رقم ٢٠٦) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن