الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٣ - باب النّوم
[٧]
٢٥٦٦٧- ٧ (الفقيه- ١: ٥٠١ رقم ١٤٣٩- التهذيب- ٢: ١٣٨ رقم (٥٣٨) العلاء، عن محمد، عن أحدهما ع قال: سألته عن النوم بعد الغداة، فقال" إن الرزق يبسط تلك الساعة فأنا أكره أن ينام الرجل تلك الساعة".
[٨]
٢٥٦٦٨- ٨ (الفقيه- ١: ٥٠٢ رقم ١٤٤١- التهذيب- ٢: ١٣٩ رقم (٥٤٠) و قال الصادق ع" نومة الغداة مشئومة، تطرد الرزق، و تصفر اللون، و تقبحه و تغيره، و هو نوم كل مشئوم، إن اللَّه تبارك و تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإياكم و تلك النومة".
(الفقيه- ١: ٥٠٣ رقم ١٤٤٩) و قال ع" نوم الغداة شؤم يحرم الرزق و يصفر اللون".
(ش) و كان المن و السلوى ينزل على بني إسرائيل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام تلك الساعة لم ينزل نصيبه، فكان إذا انتبه فلا يرى نصيبه احتاج إلى السؤال و الطلب.
[٩]
٢٥٦٦٩- ٩ (الفقيه- ١: ٥٠٤ رقم ١٤٥٠) و قال الرضا ع في قول اللَّه تعالى فالمقسمات أمرا [١] قال" الملائكة تقسم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه".
[١] . الذاريات/ ٤.