الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣١ - باب الطّب
قال ابن أذينة: فلقيت الرجل بعد ذلك، فقال: ما فعلته إلا مرة واحدة حتى ذهب.
بيان
" الكاشم" الأنجدان.
[٢٠]
٢٥٦٣٥- ٢٠ (الكافي- ٨: ١٩٣ رقم ٢٢٨) محمد، عن ابن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن رجل، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن موسى بن عمران ع شكا إلى ربه تعالى البلة و الرطوبة فأمره اللَّه أن يأخذ الهليلج، و البليلج، و الأملج فيعجنه بالعسل و يأخذه" ثم قال أبو عبد اللَّه ع" هو الذي يسمونه عندكم الطريفل".
[٢١]
٢٥٦٣٦- ٢١ (الكافي- ٨: ١٩٣ رقم ٢٢٩) محمد، عن أحمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن يحيى، عن أخيه العلاء، عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: إني رجل من العرب و لي بالطب بصر و طبي طب عربي و لست آخذ عليه صفدا، فقال" لا بأس" قلت: إنا نبط الجرح و نكوي بالنار قال" لا بأس" قلت: و نسقي هذه السموم الأسمحيقون و الغاريقون قال" لا بأس" قلت: إنه ربما مات قال" و إن مات [١]" قلت: نسقي عليه النبيذ قال" ليس في حرام شفاء، قد اشتكى رسول اللَّه ص فقالت له عائشة: بك ذات
[١] . قوله «ربّما مات قال و إن مات» سؤاله عن الحرمة و المؤاخذة في الآخرة و أمّا ضمان الطّبيب لما يترتّب على علاجه من الموت و غيره فلا يدلّ الخبر على عدمه. و الفقهاء على الضمان إلّا يتبرّأ قبل العلاج. «ش».