الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٠ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
مائة من الإبل، فخرج سراقة بن مالك بن جشعم [١] فيمن يطلب فلحق برسول اللَّه ص فقال له رسول اللَّه ص:
اللهم اكفني شر سراقة بما شئت، فساخت قوائم فرسه فثنى رجله ثم اشتد فقال: يا محمد إني علمت أن الذي أصاب قوائم فرسي إنما هو من قبلك فادع اللَّه أن يطلق لي فرسي فلعمري إن لم يصبك مني خير لم يصبك مني شر، فدعا رسول اللَّه ص فأطلق اللَّه تعالى فرسه فعاد في طلب رسول اللَّه ص حتى فعل ذلك ثلاث مرات كل ذلك يدعو رسول اللَّه ص فتأخذ الأرض قوائم فرسه فلما أطلقه في الثالثة قال: يا محمد هذه إبلي بين يديك فيها غلامي و إن احتجت إلى ظهر أو لبن فخذ منه و هذا سهم من كنانتي علامة و أنا أرجع فأرد عنك الطلب، فقال رسول اللَّه ص:
لا حاجة لنا فيما عندك".
بيان
" ثنى رجله" كسعى عطف و رد بعضه على بعض و هو هنا كناية عن النزول عن الفرس و اشتد عدا من الشد بمعنى العدو.
[١٨]
٢٥٤٧٣- ١٨ (الكافي- ٨: ٢٩٩ رقم ٤٥٨) علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر ع قال" إن ثمامة ابن أثال أسرته خيل النبي ص و قد كان رسول اللَّه ص قال: اللهم أمكني من ثمامة فقال له رسول اللَّه ص: إني مخيرك واحدة من ثلاث: أقتلك، قال: إذا تقتل عظيما، قال: أو أفاديك، إذا تجدني غاليا، أو أمن عليك، قال: إذا
[١] . في الكافي: جعشم و هو الصحيح.