الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٣ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
بيان:
الأورق من الإبل الذي في لونه بياض إلى السواد و الجدع بالجيم و المهملتين الخصم و المجادعة المخاصمة.
[٥]
٢٥٤٦٠- ٥ (الكافي- ٨: ٣٦٤ رقم ٥٥٥) محمد، عن أحمد، عن علي ابن الحكم، عن الكاهلي، عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىوَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ [١] قال" لما أسري برسول اللَّه ص أتاه جبرئيل بالبراق فركبها فأتى بيت المقدس فلقي من لقي من إخوانه من الأنبياء ع، ثم رجع فحدث أصحابه إني أتيت بيت المقدس و رجعت من الليلة و قال جاءني جبرئيل بالبراق فركبتها و آية ذلك أني مررت بعير لأبي سفيان على ماء لبني فلان و قد أضلوا جملا لهم أحمر و قد هم القوم في طلبه، فقال بعضهم لبعض إنما جاء الشام و هو راكب سريع و لكنكم قد أتيتم الشام و عرفتموها فاسألوه عن أسواقها و أبوابها و تجارها، فقالوا: يا رسول اللَّه كيف الشام و كيف أسواقها قال: و كان رسول اللَّه ص إذا سئل عن الشيء لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه قال: فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل ع، فقال: يا رسول اللَّه هذه الشام قد رفعت إليك، فالتفت رسول اللَّه ص فإذا هو بالشام و أبوابها و أسواقها و تجارها، فقال: أين السائل عن الشام فقالوا له: فلان و فلان، فأجابهم رسول اللَّه ص في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم إلا قليل و هو قول اللَّه تعالىوَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ".
[١] . يونس/ ١٠١.