الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٢ - باب قصّة نوح على نبيّنا و آله و عليه السلام
إذا طال النخل و كان جبارا طوالا قطعه ثم نحته فقالوا: قد قعد نجارا ثم ألفه فجعله سفينة فمروا عليه فجعلوا يضحكون و يسخرون و يقولون:
قد قعد ملاحا في فلاة من الأرض حتى فرغ منها ع".
[٦]
٢٥٤٣٢- ٦ (الكافي- ٤: ٢١٢) علي، عن أبيه، عن السراد، عن الحسن ابن صالح الثوري، عن أبي عبد اللَّه ع قال" كان طول سفينة نوح ألف ذراع و مائتي ذراع و عرضها ثمانمائة ذراع و طولها في السماء ثمانين [١] ذراعا وسعت ما بين الصفا و المروة و طافت بالبيت سبعة أشواط ثماسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ".
[٧]
٢٥٤٣٣- ٧ (الكافي- ٨: ٢٨٣ رقم ٤٢٧) محمد بن أبي عبد اللَّه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل الجعفي و عبد الكريم ابن عمرو و عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد اللَّه ع قال" حمل نوح ع في السفينة الأزواج الثمانية التي قال اللَّه تعالىوَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ-مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ-وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ [٢] فكان من الضأن اثنين زوج داجنة يربيها الناس و الزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها، و من المعز اثنين زوج داجنة تربيها الناس و الزوج الآخر الظباء التي تكون في المفاوز و من الإبل اثنين البخاتي و العراب و من البقر اثنين زوج داجنة للناس و الزوج الآخر البقر الوحشية، و كل طير طيب وحشي أو أنسي ثم غرقت الأرض".
[١] . في المطبوع: مائتين ذراعا.
[٢] . إشارة إلى الآية ١٤٣ و ١٤٤ من سورة الأنعام.