الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٧ - باب مواعظ أبي ذرّ رحمه اللّه
باب مواعظ أبي ذر رحمه اللَّه
[١]
٢٥٤٢٢- ١ (الكافي- ٢: ٤٥٨) محمد، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن واصل، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه ع قال" جاء رجل إلى أبي ذر رحمه اللَّه فقال: يا أبا ذر ما لنا نكره الموت فقال: لأنكم عمرتم الدنيا و أخربتم الآخرة فتكرهون أن تنتقلوا من عمران إلى خراب، فقال له: فكيف ترى قدومنا على اللَّه تعالى فقال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، و أما المسيء فكالآبق يرد على مولاه، قال: فكيف ترى حالنا عند اللَّه تعالى فقال: أعرضوا أعمالكم على الكتاب إن اللَّه تعالى يقولإِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ. وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [١] قال: فقال: فأين رحمة اللَّه قال: رحمة اللَّهقَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ".
قال أبو عبد اللَّه ع" و كتب رجل إلى أبي ذر رحمه اللَّه يا أبا ذر أطرفني بشيء من العلم فكتب إليه أن العلم كثير و لكن إن قدرت أن لا تسيء إلى من تحبه فافعل، قال: فقال له: و هل رأيت أحدا يسيء إلى من يحبه، فقال له: نعم نفسك أحب الأنفس إليك فإن أنت عصيت اللَّه تعالى فقد أسأت إليها".
[٢]
٢٥٤٢٣- ٢ (الفقيه) [٢] قال أبو عبد اللَّه ع و كتب رجل إلى أبي ذر .. الحديث.
[١] . الانفطار: ١٣- ١٤.
[٢] . هكذا في الأصل و لم نعثر على الحديث في الفقيه.