الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٠ - باب مواعظ أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام
و لا يدرك حريص ما لم يقدر له، من أعطي خيرا فالله أعطاه، و من وقي شرا فالله وقاه".
[٧]
٢٥٤١٥- ٧ (الفقيه- ٤: ٣٩٣ رقم ٥٨٣٦) محمد بن زياد الأزدي، عن أبان، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه جاء إليه رجل فقال له: بأبي أنت و أمي يا ابن رسول اللَّه علمني موعظة فقال عليه السلام له" إن كان اللَّه قد تكفل بالرزق فاهتمامك لما ذا! و إن كان الرزق مقسوما فالحرص لما ذا! و إن كان الحساب حقا فالجمع لما ذا! و إن كان الخلف من اللَّه حقا فالبخل لما ذا! و إن كانت العقوبة من اللَّه تعالى النار فالمعصية لما ذا! و إن كان الموت حقا فالفرح لما ذا! و إن كان العرض على اللَّه حقا فالمكر لما ذا! و إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لما ذا! و إن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لما ذا! و إن كان كل شيء بقضاء من اللَّه و قدره فالحزن لما ذا! و إن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا!".
[٨]
٢٥٤١٦- ٨ (الفقيه- ٤: ٤٠٩ رقم ٥٨٨٦) علي بن الحكم، عن هشام ابن سالم، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال" الدنيا طالبة و مطلوبة، فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه منها، و من طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى توفيه رزقه".
[٩]
٢٥٤١٧- ٩ (الفقيه- ٤: ٤١٠ رقم ٥٨٩٠) السراد، عن الهيثم بن واقد، قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول" من أخرجه اللَّه من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه اللَّه بلا مال، و أعزه بلا عشيرة، و آنسه بلا أنيس، و من خاف اللَّه أخاف اللَّه منه كل شيء، و من لم يخف اللَّه