الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٢ - باب مواعظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
بيان:
أريد بحفظ اللَّه رعاية أوامره و نواهيه و تذكر المعرفة بكونه تعالى رقيبا عليه و بحفظ اللَّه إياه إعانته له عند أوامره و نواهيه بالتوفيق و التسديد و بتعرفه إلى اللَّه ذكره إياه و مسألته كرة بعد أولى و بمعرفته اللَّه إياه استجابته له و معاملته معه معاملة العارف به المعارف له، و نبه بتعليل الاقتصار في السؤال و الاستعانة على سؤال اللَّه و استعانته بمضي القلم بما هو كائن على أن الأمر كله بيد اللَّه سبحانه ليس لغيره تبديله لأنه أمضاه إلا أن له أن يمحو و يثبت بالسؤال و الاستعانة لأنها من جملة الأسباب المقدرة الماضية في أم الكتاب الذي لا يتبدل و عليه نبه بقوله فلو جهد إلى آخره و أريد بالصبر مع اليقين الصبر الذي يكون مع الرضا به للمعرة التامة بثمرته و بقوله: فاصبر الصبر مع عدم الرضا أعني الاصطبار كما يفسره بقوله: فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا.
[٧]
٢٥٣٨٩- ٧ (الفقيه- ٤: ٣٧٦- ٤٠٣) و من ألفاظ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم الموجزة التي لم يسبق إليها: اليد العليا خير من اليد السفلى، ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى، خير الزاد التقوى، رأس الحكمة مخافة اللَّه تعالى، خير ما ألقي في القلب اليقين، الارتياب من الكفر، النياحة من عمل الجاهلية، السكر جمر النار، الشعر من إبليس، الخمر جماع الآثام، النساء حبالة إبليس [١]، الشباب شعبة من الجنون، شر المكاسب كسب الربا، شر المأكل أكل مال اليتيم ظلما، السعيد من وعظ بغيره، الشقي من شقي في بطن أمه، مصيركم إلى أربعة أذرع، أربى الربا الكذب، سباب المؤمن فسوق، قتال المؤمن كفر، أكل لحمه من معصية اللَّه عز و جل، حرمة ماله كحرمة دمه، من يكظم الغيظ يأجره اللَّه، من يصبر على الرزية يعوضه اللَّه، الآن حمي الوطيس، لا يلسع المؤمن من
[١] . في الفقيه: الشيطان.