الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٧٥ - يجيب أبا ظبية شعرا و قد كتب إليه شعرا
١١- أخبار من له شعر فيه صنعة من ولد أبي محمد اليزيدي و ولد ولده
شعر له غنى فيه:
فمنهم محمد بن أبي محمد، و مما يغنّى فيه من شعره قوله:
صوت
أتيتك عائذا بك من
ك لما ضاقت الحيل
و صيّرني هواك و بي
لحيني يضرب المثل
فإن سلمت لكم نفسي
فما لاقيته جلل
و إن قتل الهوى رجلا
فإني ذلك الرجل
الشعر لمحمد بن أبي محمد اليزيديّ، يكنى أبا عبد اللّه، و الغناء لسليم بن سلام، ثقيل أول بالبنصر، و له أيضا فيه ماخوريّ.
يمدح سليم بن سلام المغني:
و كان سليم صديق محمد بن أبي محمد اليزيديّ، كثير العشرة له، و ليس في شيء من شعره صنعة إلّا له. و له يقول محمد بن أبي محمد اليزيديّ:
صوت
بأبي أنت يا سليم و أمي
ضقت ذرعا بهجر من لا أسمّي
صدّ عنّي أقرّ من خلق ال
لّه لعيني فاشتد غمي و همي
ما احتيالي إن كان في القدر السا
بق للحين أن أموت بسقمي؟
الغناء لسليم، خفيف رمل بالوسطى عن عمرو.
/ ينظر إليه أبو ظبية العكلي فيعجب به:
أخبرني محمد بن العباس اليزيديّ قال: حدّثني عمي عبيد اللّه عن أخيه أبي جعفر عن أبيه محمد بن أبي محمد قال:
قال لي أبي: نظر إليك أبو ظبية العكلي- و قد جاءني- فقال لي، و قد أقبلت:
يلد الرجال بنيهم أولادهم
و ولدت أنت أبا من الأولاد
يجيب أبا ظبية شعرا و قد كتب إليه شعرا:
/ قال أبو محمد: و كتب أبو ظبية يوما: