الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٢١٣ ص
(٢)
نسب ابن الخياط و أخباره
٢١٣ ص
(٣)
نسبه و ولاؤه
٢١٣ ص
(٤)
أوصافه
٢١٣ ص
(٥)
يمدح المهدي فيجيزه، ثم يمدحه فيضعف جائزته
٢١٣ ص
(٦)
كان من الهجائين
٢١٣ ص
(٧)
عقوق ابنه يونس له
٢١٣ ص
(٨)
يهجو رجلا شيد دارا و كان يعرفه بالضعة
٢١٤ ص
(٩)
يهجو موسى بن طلحة فلا يكترث لهجائه فيناشده أن يكتم عليه
٢١٤ ص
(١٠)
شعره و قد رأى أبو عمران القاضي رأيا قوبل بالاستحسان
٢١٤ ص
(١١)
يسأل سائل عنه ابنه يونس فيمضى به إليه فيستنشده شعره في العصبية
٢١٥ ص
(١٢)
ابنه يونس ينافسه ليحرمه جائزة
٢١٦ ص
(١٣)
ابنه يعصر حلقه فيعترف لمنقذه بأن عق أباه من قبله
٢١٦ ص
(١٤)
يشكو حاله إلى محمد بن سعيد فيأمر له بمعونة فيمدحه
٢١٧ ص
(١٥)
يأخذه و الى الحجاز بالصلاة فيحاول أن يعفيه منها
٢١٧ ص
(١٦)
شعره في صديق كان يدعوه ليشرب معه
٢١٧ ص
(١٧)
ابنه يعقه، و ابن ابنه يعق أباه
٢١٨ ص
(١٨)
ابنه ينشد سعيد ابن عمرو نسيبا فيقر يعجزه عن مثله
٢١٨ ص
(١٩)
يؤثر ابنه بالفريضة
٢١٨ ص
(٢٠)
ابنه يهجو هشام بن عبد الله حين ولي القضاء ليغض منه
٢١٩ ص
(٢١)
ابنه يطعن في نسبه بحضرة أبيه و أصحاب له
٢١٩ ص
(٢٢)
شعر ابنه و قد جلد في الشراب
٢٢٠ ص
(٢٣)
ابن الخياط يستزير الزبير ابن بكار في مرض موته ليجدد له عهدا
٢٢٠ ص
(٢٤)
يموت في غد اليوم الذي زاره فيه الزبير
٢٢١ ص
(٢٥)
أخبار علي بن جبلة
٢٢٢ ص
(٢٦)
نسبه و لقبه
٢٢٢ ص
(٢٧)
استنفد شعره في مدح أبي دلف و حميد الطوسي
٢٢٢ ص
(٢٨)
نشأته و تربيته
٢٢٢ ص
(٢٩)
يقصد أبا دلف و يمدحه فيتهم بانتحال القصيدة فيطلب أن يمتحن
٢٢٢ ص
(٣٠)
القصيدة التي امتحن بها في وصف فرس أبي دلف
٢٢٣ ص
(٣١)
شهادة الشعراء بأنه صاحب مدح أبي دلف
٢٢٥ ص
(٣٢)
المأمون يستنشد بعض جلسائه قصيدته في أبي دلف
٢٢٥ ص
(٣٣)
أنشد أبا دلف مدحته بعد أن قتل قرقورا
٢٢٧ ص
(٣٤)
اتساع شهرة قصيدته فيه
٢٢٧ ص
(٣٥)
شدة إعجاب أبي تمام ببيت من بائيته
٢٢٧ ص
(٣٦)
طلب أن ينشد المأمون مدحا فيه ثم يختار الإقالة فرارا من شروط للمأمون
٢٢٨ ص
(٣٧)
يمسك عن زيارة أبي دلف حياء لكثرة بره به
٢٢٨ ص
(٣٨)
يقصد عبد الله بن طاهر ليمدحه، فيرده لغلوه في مدح أبي دلف
٢٢٩ ص
(٣٩)
يصف قصر حميد الطوسي و يمدحه
٢٣٠ ص
(٤٠)
يرثي حميدا الطوسي
٢٣٠ ص
(٤١)
بلغ في مدح حميد الطوسي ما لم يبلغه في مدح غيره
٢٣٢ ص
(٤٢)
يصف جيشا ركب فيه حميد الطوسي و يمدحه
٢٣٢ ص
(٤٣)
قصيدة أهداها إليه يوم نيروز
٢٣٣ ص
(٤٤)
يدخل على أبي دلف فيستنشده
٢٣٣ ص
(٤٥)
يستنشده أبو دلف فيتطير مما أنشده
٢٣٣ ص
(٤٦)
يهجو الهيثم بن عدي إجابة لطلب الخزيمي
٢٣٣ ص
(٤٧)
هجاؤه الهيثم بن عدي مزق بينه و بين زوجه
٢٣٤ ص
(٤٨)
يشخص إلى عبد الله بن طاهر و يمدحه
٢٣٤ ص
(٤٩)
ينشد عبد الله بن طاهر شعرا يطلب به أن يأذن له في الرحيل
٢٣٤ ص
(٥٠)
ينشد حميدا الطوسي شعرا في أول رمضان
٢٣٥ ص
(٥١)
ينشد حميدا الطوسي شعرا ثاني شوال
٢٣٥ ص
(٥٢)
«احب» جارية و أحبته على قبح وجهه
٢٣٧ ص
(٥٣)
يستأذن على حميد الطوسي فيمتنع، ثم يأذن له فيمدحه
٢٣٧ ص
(٥٤)
شعره حين غضبت عليه الجارية التي أحبها
٢٣٧ ص
(٥٥)
ينشد لنفسه أقبح ما قيل في ترك الضيافة
٢٣٧ ص
(٥٦)
يمدح حميدا الطوسي فيعطيه ألف دينار كان أمر بالتصدق بها
٢٣٨ ص
(٥٧)
يستشفع بحميد الطوسي إلى أبي دلف و كان غضب عليه
٢٣٨ ص
(٥٨)
يخشاه المخزومي أن ينشد شعرا في حضرته
٢٣٩ ص
(٥٩)
لا يأذن له المأمون في مدحه إلا بشرط، فيختار الإقالة
٢٣٩ ص
(٦٠)
يمدح حميد الطوسي بخير من مدحه أبا دلف
٢٣٩ ص
(٦١)
يرثي حميدا الطوسي
٢٣٩ ص
(٦٢)
لا يبلغ شأو الخريمي في رثاه أبي الهيذام
٢٤٠ ص
(٦٣)
هربه من المأمون و قد طلبه لتفضيله أبا دلف عليه و على آله
٢٤٠ ص
(٦٤)
أمر المأمون أن يسل لسانه لكفره في شعره
٢٤٠ ص
(٦٥)
أخبار التيمي و نسبه
٢٤٢ ص
(٦٦)
اسمه و ولاؤه و صفته
٢٤٢ ص
(٦٧)
أكثر شعره في وصف الخمر
٢٤٢ ص
(٦٨)
رواية أخرى في ولائه
٢٤٢ ص
(٦٩)
يرثي ابنا له يقال له حبان
٢٤٢ ص
(٧٠)
يجيز بيتا لإسحاق عجز عن إتمامه
٢٤٣ ص
(٧١)
اشترك هو و إسحاق في البيتين السابقين
٢٤٤ ص
(٧٢)
يطلب الرشيد إنشاء مرثيته في يزيد بن مزيد
٢٤٤ ص
(٧٣)
يجيز شعرا للأمين
٢٤٥ ص
(٧٤)
يلجأ إلى الفضل بن سهل ليوصله إلى المأمون، فيمدحه، و يعفو المأمون عنه
٢٤٦ ص
(٧٥)
ينشد الأمين أبياتا فيأمر له بمائتي ألف درهم
٢٤٦ ص
(٧٦)
يدخل على الأمين فيتمنى أن يكون له مثل مدح أنشده إياه، فيمدحه بقصيدة
٢٤٦ ص
(٧٧)
يمدح الفضل بن يحيى فيأمر له بخمسة آلاف درهم
٢٤٧ ص
(٧٨)
يسكر هو و أخوه و ابن عم له، و ينظم في ذلك شعرا بعد انصرافهم
٢٤٧ ص
(٧٩)
يشتري ضيعة بجائزة له من الأمين
٢٤٧ ص
(٨٠)
يعشق جارية، و يسأل ثمنها فيعطيه المأمون إياه فيشتريها
٢٤٨ ص
(٨١)
يمدح الفضل بن الربيع يوم عيد فيعطيه عشرة آلاف درهم
٢٤٨ ص
(٨٢)
يمدح الفضل بن يحيى بثلاثة أبيات فيعطيه ثلاثة آلاف درهم
٢٤٨ ص
(٨٣)
يسمع كتابا للحجاج إلى قتيبة بن مسلم فينظم شعرا يضمنه معناه
٢٤٩ ص
(٨٤)
يجيزه المأمون على مدح له في الأمين يذكر فيه الخمر
٢٤٩ ص
(٨٥)
ينشد أول شعر عرف به و وصل به إلى الخليفة
٢٤٩ ص
(٨٦)
يجتاز بإسحاق الموصلي فيدعوه إلى طعام و شراب
٢٥٠ ص
(٨٧)
يستأذن عمرو بن مسعدة في الإنشاد فيجعل الإذن لإسحاق الموصلي فيأذن
٢٥٠ ص
(٨٨)
يمر بخمار بالحيرة و قد أسن، فينشد شعرا في شربه عنده
٢٥١ ص
(٨٩)
يهوى غلاما و يشغل الغلام عنه بهوى جارية فينظم في هذا شعرا
٢٥٢ ص
(٩٠)
يمدح الأمين فيأمر بملء زورقه دراهم
٢٥٢ ص
(٩١)
يقول شعرا ينهى فيه عن الخضوع لغير الله
٢٥٢ ص
(٩٢)
أخبار أبي نواس و جنان خاصة إذ كانت أخباره قد أفردت خاصة
٢٥٤ ص
(٩٣)
صفات جنان و صدق أبي نواس في حبها
٢٥٤ ص
(٩٤)
حجت جنان فحج معها أبو نواس
٢٥٤ ص
(٩٥)
«من شعرة فيها»
٢٥٥ ص
(٩٦)
تشهد عرسا فيراها فيرتجل فيها شعرا
٢٥٥ ص
(٩٧)
تغضب من كلام له فيرسل معتذرا فلا تحسن الرد فينظم شعرا
٢٥٥ ص
(٩٨)
يعاتبها حتى يستميلها
٢٥٦ ص
(٩٩)
يسأل امرأة عنها فتخبره أنها رحمته فيقول في ذلك شعرا
٢٥٦ ص
(١٠٠)
يمر به القاضي و هو يكلم امرأة فينصحه فيقول في ذلك شعرا
٢٥٦ ص
(١٠١)
من شعره يسأل عنها و هي في حكمان
٢٥٧ ص
(١٠٢)
لم يكن يعشق و لا كانت جنان موضع عشق و لكنه العبث
٢٥٨ ص
(١٠٣)
سبقه النابغة الجعدي إلى التكنية في شعره بغير اسم صاحبته
٢٥٨ ص
(١٠٤)
شعره و قد حضرت مأتما في البصرة
٢٥٨ ص
(١٠٥)
شعره و قد أشرف عليها فرآها تلطم في مأتم
٢٥٩ ص
(١٠٦)
استحسان ابن عيينة لشعره ذاك
٢٥٩ ص
(١٠٧)
ابن أبي عيينة ينشد بيتا من شعره ذاك و يكرر إعجابه ببراعته
٢٥٩ ص
(١٠٨)
روي أن شعره ذاك كان في غير جنان
٢٥٩ ص
(١٠٩)
طلبت قطع صلته بها أياما ففعل
٢٦٠ ص
(١١٠)
يكتب إليها من بغداد شعرا
٢٦٠ ص
(١١١)
شعره و قد شتمته و تنقصته حين ذكر عشقه لها
٢٦١ ص
(١١٢)
شعره إليها و قد رآها في المنام بعد أن هجرته
٢٦١ ص
(١١٣)
يهجرها حين جبهته بما يكره، و يراها في المنام تصالحه، فينظم شعرا
٢٦١ ص
(١١٤)
من شعره فيها
٢٦١ ص
(١١٥)
شعره و قد بيعت و سافر بها مولاها
٢٦٢ ص
(١١٦)
اسمه و كنيته و نسبه
٢٦٣ ص
(١١٧)
أبو صفرة ليس عربيا
٢٦٣ ص
(١١٨)
أبو صفرة يختن و هو شيخ أشمط
٢٦٤ ص
(١١٩)
من عمل كتاب المثالب
٢٦٤ ص
(١٢٠)
يقرأ كتاب المثالب على عبد الملك، فيأمر بإحراقه
٢٦٥ ص
(١٢١)
رجع الخبر إلى سياقه أخبار ابن أبي عيينة
٢٦٥ ص
(١٢٢)
أنفد أكثر شعره في هجاء ابن عمه«خالد»
٢٦٥ ص
(١٢٣)
كان أبوه يتولى الري للمنصور
٢٦٥ ص
(١٢٤)
حبس المنصور أباه
٢٦٥ ص
(١٢٥)
كان يحب امرأة نبيلة و يكنى عنها خوف أهلها
٢٦٥ ص
(١٢٦)
كان جنديا، و لم يكن يهوى فاطمة بل جارية لها
٢٦٦ ص
(١٢٧)
رجع الخبر إلى حديث أبي عيينة
٢٦٩ ص
(١٢٨)
شعر لأخيه في فاطمة محبوبته
٢٦٩ ص
(١٢٩)
يصرح أخوه بذكر فاطمة و أنه يعنيها
٢٦٩ ص
(١٣٠)
من ظريف شعره فيها
٢٧٠ ص
(١٣١)
معنى له يأخذه البحتري
٢٧١ ص
(١٣٢)
من شعره الذي يكنى فيه عن فاطمة
٢٧١ ص
(١٣٣)
قصيدة يذكر فيها دنيا و يفخر بمآثر المهلب
٢٧١ ص
(١٣٤)
من شعره في دنيا و قد أفحش فيه
٢٧٢ ص
(١٣٥)
من شعره فيها، و قد وصف فيه قصرا
٢٧٣ ص
(١٣٦)
يعده الفضل بن الربيع أشعر زمانه
٢٧٣ ص
(١٣٧)
يحذر سعيد بن عباد عاقبة زواج له
٢٧٤ ص
(١٣٨)
يعاتب إسحاق لتأخره عن دعوة إلى مجلس
٢٧٤ ص
(١٣٩)
ينسب إليه شعر وجد منقوشا على حجر
٢٧٥ ص
(١٤٠)
هو عند الفضل بن الربيع أشعر من أبي نواس
٢٧٥ ص
(١٤١)
شعره في دنيا حين زوجت
٢٧٥ ص
(١٤٢)
أخوه يهجو عيسى بن سليمان و قد تزوج فاطمة محبوبته
٢٧٦ ص
(١٤٣)
يصرح بنسبه الجامع له و لفاطمة
٢٧٦ ص
(١٤٤)
من شعره الذي يكنى فيه بدنيا
٢٧٦ ص
(١٤٥)
شعر له ينصح فيه بترك الإلحاح
٢٧٦ ص
(١٤٦)
يطلب عزل أمير البصرة فلا يجاب و يمنح صلة عوضا
٢٧٧ ص
(١٤٧)
أساء والي البصرة جواره فطلب عزله فأجيب إلى طلبه
٢٧٧ ص
(١٤٨)
شعره في والي البصرة بعد عزله
٢٧٩ ص
(١٤٩)
يهجو نزارا، فيرد عليه ابن زعبل
٢٧٩ ص
(١٥٠)
طلبه المأمون لهجائه نزارا ففر إلى عمان
٢٨٠ ص
(١٥١)
يشبب بوهبة ثم يعدل إلى دنيا
٢٨١ ص
(١٥٢)
شعر له يدل على أنه كان يكنى بدنيا عن فاطمة
٢٨١ ص
(١٥٣)
يرثي أخاه داود و قد مات في طريقه إليه
٢٨١ ص
(١٥٤)
يقدم إلى الكوفة فيحب قينة فيها
٢٨٢ ص
(١٥٥)
شعره في بستان له و ضيعة
٢٨٢ ص
(١٥٦)
ينشد الموصلي من شعره
٢٨٣ ص
(١٥٧)
كان أخوه عبد الله شاعرا و له شعر في عتاب خالد البرمكي
٢٨٣ ص
(١٥٨)
يهجو قبيصة بن روح المهلبي، و يمدح داود بن عمه
٢٨٤ ص
(١٥٩)
يدعوه حذيفة مولى جعفر بن سليمان إلى مجلس فيقول في ذلك شعرا
٢٨٥ ص
(١٦٠)
يهجو عيسى بن موسى لأنه لم يعطه سمادا لضيعته
٢٨٥ ص
(١٦١)
أخباره مع ابن عمه خالد و سبب هجائه إياه
٢٨٥ ص
(١٦٢)
من هجائه لابن عمه
٢٨٥ ص
(١٦٣)
يهجو ابن عمه و قد كتب إليه أخوه بسلامته و سلامة أهل بيته
٢٨٦ ص
(١٦٤)
ينشد مسلم بن الوليد من هجائه في ابن عمه
٢٨٨ ص
(١٦٥)
يستنشده دعبل من هجائه لابن عمه فينشده
٢٨٨ ص
(١٦٦)
من مختار هجائه في خالد
٢٨٩ ص
(١٦٧)
من مشهور هجائه في خالد
٢٩٠ ص
(١٦٨)
قول الرشيد و قد أنشد بيتا في هجاء خالد
٢٩١ ص
(١٦٩)
يجمع هجاء رجل و مدح أبيه في بيت
٢٩١ ص
(١٧٠)
من جيد هجائه في خالد أيضا
٢٩١ ص
(١٧١)
هو أهجى المحدثين في عصره
٢٩٢ ص
(١٧٢)
يقرأ الهادي قصيدة أرسلها إليه فيرده من جيش خالد
٢٩٢ ص
(١٧٣)
أخبار دعبل بن علي و نسبه
٢٩٤ ص
(١٧٤)
نسبه و كنيته
٢٩٤ ص
(١٧٥)
شاعريته
٢٩٤ ص
(١٧٦)
يناقض«الكميت» في مذهبته فيناقضه المخزومي
٢٩٤ ص
(١٧٧)
تشيعه و مكافأة علي بن موسى الرضا له
٢٩٤ ص
(١٧٨)
إبراهيم بن المهدي يحرض المأمون عليه
٢٩٥ ص
(١٧٩)
ما قاله أبوه من الشعر
٢٩٥ ص
(١٨٠)
اسمه و اشتقاق دعبل
٢٩٦ ص
(١٨١)
أحد اثنين ختم بهما الشعر
٢٩٦ ص
(١٨٢)
رده على الكميت وضع قدره
٢٩٦ ص
(١٨٣)
من ظن أن كلمة دعبل شتم
٢٩٦ ص
(١٨٤)
يصيح في أذن مصرع دعبل، فيفق
٢٩٦ ص
(١٨٥)
سبب خروجه من الكوفة
٢٩٧ ص
(١٨٦)
يشرح أسباب هجائه الناس
٢٩٧ ص
(١٨٧)
البيت الذي عرف به
٢٩٧ ص
(١٨٨)
يسرق بيتا و يتفوق فيه على صاحبه
٢٩٨ ص
(١٨٩)
يرتاح الشعر له غنت جارية به
٢٩٨ ص
(١٩٠)
نسبة هذا الصوت
٢٩٩ ص
(١٩١)
يسرق من شعر الحسين بن مطير
٢٩٩ ص
(١٩٢)
يهجو جماعة أكلوا ديكا له وقع لهم
٢٩٩ ص
(١٩٣)
يهجو غير معين، ثم يذكر فيه اسم من يغضب عليه
٣٠٠ ص
(١٩٤)
يهجو أبا نضير الطوسي لأنه لم يرضه في مدحه
٣٠٠ ص
(١٩٥)
أبو تمام يهجوه و يتوعده
٣٠٠ ص
(١٩٦)
يهجو الخاركي لأنه هجاه
٣٠١ ص
(١٩٧)
يعده ابن المدبر أجسر الناس لهجائه المأمون
٣٠١ ص
(١٩٨)
يرثي ابن عم له
٣٠١ ص
(١٩٩)
يتوعده إسماعيل بن جعفر، فيعيره بالهرب من زيد بن موسى
٣٠٢ ص
(٢٠٠)
كان يتشطر بالكوفة و هرب منها بعد ما قتل صيرفيا
٣٠٢ ص
(٢٠١)
يتطير من عمير الكاتب فيهجوه
٣٠٢ ص
(٢٠٢)
يهدد عبد الرحمن بن خاقان لأنه بعث إليه برذونا يظلع
٣٠٣ ص
(٢٠٣)
يهجو خريجه الفضل بن العباس لأنه عابه
٣٠٣ ص
(٢٠٤)
يهجو ابن أبي دواد لأنه كان يطعن عليه
٣٠٣ ص
(٢٠٥)
يهجو جارية عبثت به في مجلس
٣٠٤ ص
(٢٠٦)
يحبسه العلاء بن منظور و يضربه في جناية بالكوفة فيخرج منها
٣٠٤ ص
(٢٠٧)
كان يضرب في الأرض فلا يؤذيه الشراة و لا الصعاليك
٣٠٥ ص
(٢٠٨)
يعده البحتري أشعر من مسلم بن الوليد
٣٠٥ ص
(٢٠٩)
يهجو صاحب بيت دب إلى رجل بات عنده
٣٠٥ ص
(٢١٠)
يتمنى موت من تكون له منة عنده
٣٠٥ ص
(٢١١)
يهجوه شاعر بالري و هو هناك فيرتحل
٣٠٥ ص
(٢١٢)
هجاؤه لصالح الأضجم لأنه قصر عن حاجته
٣٠٦ ص
(٢١٣)
يهجو بني مكلم الذئب من خزاعة لأنهم فخروا عليه
٣٠٦ ص
(٢١٤)
يهجو محمد بن عبد الملك الزيات لأنه مدحه فلم يرضه
٣٠٦ ص
(٢١٥)
ينزل بحمص فلم يبره رجلان من أهلها فيهجوهما
٣٠٧ ص
(٢١٦)
شعره في الفضل بن مروان
٣٠٧ ص
(٢١٧)
ينقد شعر شاعر احتكم إليه في شعره
٣٠٧ ص
(٢١٨)
لا يرى المأمون عجبا أن يهجوه
٣٠٨ ص
(٢١٩)
يزعم أن رجلا من الجن استنشده قصيدة مدارس آيات خلت
٣٠٨ ص
(٢٢٠)
يدعو إليه أعرابيا من كلاب فينشده في كلابي هجاه له
٣٠٩ ص
(٢٢١)
يهجو بني بسام لأن رجلا منهم لم يقض حاجة له
٣٠٩ ص
(٢٢٢)
يهجو أحمد بن خالد حين ولى الوزارة للمأمون
٣٠٩ ص
(٢٢٣)
يهرب من المعتصم و يهجوه
٣١٠ ص
(٢٢٤)
يعارض محمد بن عبد الملك الزيات في رثائه للمعتصم
٣١٠ ص
(٢٢٥)
يكتم نسبة رثاء محمد بن عبد الملك الزيات للمعتصم
٣١١ ص
(٢٢٦)
ينكر نسبة شعر إليه فيه هجاء بني العباس
٣١١ ص
(٢٢٧)
يستعيد ابن المدبر أبياتا له في هجاء ابن أبي داود
٣١١ ص
(٢٢٨)
يروي له بيت في هجاء المتوكل
٣١١ ص
(٢٢٩)
يهجو المعتصم و الواثق حين علم نعي المعتصم
٣١٢ ص
(٢٣٠)
يمزق قصيدة أعدها في مدح الحسن بن وهب
٣١٢ ص
(٢٣١)
يغضب على خريج له فيهجو أباه
٣١٢ ص
(٢٣٢)
يصف العيش الذي يرتضيه
٣١٣ ص
(٢٣٣)
ينشد علي بن موسى الرضا مدارس آيات خلت
٣١٣ ص
(٢٣٤)
يستوهب الرضا ثوبا لبسه ليجعله في أكفانه
٣١٤ ص
(٢٣٥)
يهجو إبراهيم بن المهدي حين خرج ببغداد
٣١٤ ص
(٢٣٦)
يقص قصة صديق له متخلف يقول شعرا
٣١٤ ص
(٢٣٧)
يستشهد لكلمة أنكرت عليه
٣١٥ ص
(٢٣٨)
يحسد شاعرا على معنى أعجبه
٣١٥ ص
(٢٣٩)
يقول شعرا كل يوم خلال ستين سنة
٣١٥ ص
(٢٤٠)
يعود مفلوجا و يعجب لخفة روحه و هو على تلك الحال
٣١٥ ص
(٢٤١)
يسأل المأمون جلساءه أن ينشدوا من شعره
٣١٥ ص
(٢٤٢)
وصفه لسفر طويل يعجب المأمون
٣١٦ ص
(٢٤٣)
يقص قصة مكار أساء جوابه
٣١٦ ص
(٢٤٤)
تغنت بشعره جارية
٣١٧ ص
(٢٤٥)
نسبة هذا الصوت
٣١٧ ص
(٢٤٦)
صديق له يصنع كل غناء بشعره
٣١٧ ص
(٢٤٧)
ينفي أنه صاحب أبيات في هجاء بني العباس
٣١٨ ص
(٢٤٨)
يهجو طاهر بن الحسين
٣١٨ ص
(٢٤٩)
يهجو أخوين لم يرض ما فعلا
٣١٨ ص
(٢٥٠)
يهجو الأخوين و الحسن بن سهل معهما
٣١٨ ص
(٢٥١)
انحرافه عن الطاهرية و هجاؤه فيهم
٣١٩ ص
(٢٥٢)
يهجو رجلا لقبح وجهه
٣١٩ ص
(٢٥٣)
ينسبه أبو تمام إلى قصيدة من شعره
٣٢٠ ص
(٢٥٤)
يهجر مسلم بن الوليد حين وفد عليه فجفاه
٣٢٠ ص
(٢٥٥)
استمساك خزاعة بانتمائه إليهم
٣٢٠ ص
(٢٥٦)
يقص خبر رحلته إلى مصر يقصد المطلب في ولايته
٣٢٠ ص
(٢٥٧)
يوليه المطلب أسوان
٣٢١ ص
(٢٥٨)
من قصيدته في مدح المطلب
٣٢٢ ص
(٢٥٩)
يعزله المطلب عن أسوان حين بلغه هجاؤه له
٣٢٢ ص
(٢٦٠)
معنى إستارين في شعره
٣٢٢ ص
(٢٦١)
هجاؤه المطلب
٣٢٣ ص
(٢٦٢)
و من هجائه المطلب
٣٢٣ ص
(٢٦٣)
و من مدحه إياه
٣٢٤ ص
(٢٦٤)
سبب سخطه على المطلب
٣٢٤ ص
(٢٦٥)
سبب مناقضته أبا سعد المخزومي
٣٢٤ ص
(٢٦٦)
من هجاء أبي سعد المخزومي له
٣٢٥ ص
(٢٦٧)
يذكر أن المخزومي دس في شعره ما لم يقله
٣٢٦ ص
(٢٦٨)
يزوره المخزومي و يجالسه، و يرسل إليه حين انصرف هجاء فيه
٣٢٧ ص
(٢٦٩)
يشد على المخزومي فيقنعه بسيفه
٣٢٨ ص
(٢٧٠)
يهجو المخزومي حين انتفى منه بنو مخزوم
٣٢٨ ص
(٢٧١)
يرى دفتر شعر المخزومي فيملي هجاء له على حامله
٣٢٨ ص
(٢٧٢)
يخاف بنو مخزوم هجاءه فينفون المخزومي عنهم
٣٢٩ ص
(٢٧٣)
المخزومي يحرض المأمون عليه فلا يستجيب له
٣٣٠ ص
(٢٧٤)
يعترض ابن أبي الشيص بينهما، و يهجو المخزومي
٣٣٠ ص
(٢٧٥)
من هجائه في المخزومي
٣٣٠ ص
(٢٧٦)
يغري الصبيان أن يصيحوا بهجائه في المخزومي
٣٣١ ص
(٢٧٧)
تحريض آخر للمأمون عليه
٣٣١ ص
(٢٧٨)
يذكر هجاء للمخزومي فيه و قد رأى وجهه في المرآة
٣٣١ ص
(٢٧٩)
ينشده منشد قصيدة للمخزومي فيه
٣٣١ ص
(٢٨٠)
يمر بأبي سعيد على جسر بغداد فيشتمه
٣٣٣ ص
(٢٨١)
حديث بين عبد الله بن طاهر و الضبي عن نسبه
٣٣٣ ص
(٢٨٢)
بداية اشتهاره و طلب الرشيد أن يلازمه
٣٣٤ ص
(٢٨٣)
يبلغه موت الرشيد فيهجوه
٣٣٤ ص
(٢٨٤)
يدس إلى المأمون شعر له فيصفح عنه و يستقدمه
٣٣٥ ص
(٢٨٥)
يستدعيه بعض بني هاشم ثم لا يرضيه فيهجوه
٣٣٥ ص
(٢٨٦)
يتهم بشتم صفية بنت عبد المطلب فيهرب و ينكر التهمة
٣٣٦ ص
(٢٨٧)
يغري متنسكا فيعود إلى الندماء يسمع الغناء و لا يشرب النبيذ
٣٣٧ ص
(٢٨٨)
يشترك في نظم قصيدة نصفها له و نصفها الآخر لإبراهيم بن العباس
٣٣٧ ص
(٢٨٩)
يهجو مالك بن طوق لأنه لم يرض ثوابه
٣٣٧ ص
(٢٩٠)
يمدح عبد الله بن طاهر فيجيزه
٣٣٧ ص
(٢٩١)
يهجو مالك بن طوق فيطلبه فيهرب إلى البصرة
٣٣٨ ص
(٢٩٢)
يقبض عليه والي البصرة فيعفيه من القتل و يشهره
٣٣٨ ص
(٢٩٣)
بعث مالك بن طوق رجلا فاغتاله بأرض السوس
٣٣٩ ص
(٢٩٤)
طلب والي البصرة أن ينقض شاعر هجاءه هو و ابن أبي عيينة لنزار
٣٣٩ ص
(٢٩٥)
أخبار جعيفران و نسبه
٣٤٠ ص
(٢٩٦)
نسبه و نشأته
٣٤٠ ص
(٢٩٧)
كان شاعرا مطبوعا ثم اختلط
٣٤٠ ص
(٢٩٨)
خالف أباه إلى جارية له فطرده
٣٤٠ ص
(٢٩٩)
يشكوه أبوه إلى موسى بن جعفر فيأمره بإخراجه من ميراثه
٣٤٠ ص
(٣٠٠)
يقف بالرصافة على رجل و ينشده شعرا
٣٤١ ص
(٣٠١)
رثي وحده يدور في دار طول ليلته و هو ينشده رجزا
٣٤١ ص
(٣٠٢)
يستجيب لنظم بيت بنصف درهم
٣٤٢ ص
(٣٠٣)
يصيح الصبيان خلفه و هو عريان، و ينشد شعرا في جناية الفقر عليه
٣٤٢ ص
(٣٠٤)
يدخله سيد داره فيطعمه و يسقيه
٣٤٢ ص
(٣٠٥)
يضيق به بعض مجالسيه و يفطن لذلك فيقول شعرا
٣٤٣ ص
(٣٠٦)
يحتكم إلى القاضي فيدفعه عن دعواه فيدعو عليه
٣٤٣ ص
(٣٠٧)
يمدح أبا دلف فيجزل له العطاء
٣٤٣ ص
(٣٠٨)
يسأل عن أبي دلف و يرتجل في مدحه شعرا
٣٤٤ ص
(٣٠٩)
يلقى أبا دلف فينشده ما حاله
٣٤٤ ص
(٣١٠)
يرى وجهه في حب فيهجو نفسه
٣٤٥ ص
(٣١١)
يسأل طعاما فيجاب له
٣٤٥ ص
(٣١٢)
يهجو جارية مضيفة لتأخرها في شراء بطيخ له
٣٤٥ ص
(٣١٣)
أخبار السري و نسبه
٣٤٧ ص
(٣١٤)
نسبه
٣٤٧ ص
(٣١٥)
شعره و شخصه
٣٤٧ ص
(٣١٦)
يهجو النصيب فيهبه لقومه، و لله و رسوله
٣٤٧ ص
(٣١٧)
يحب امرأة يقال لها زينب و يشبب بها
٣٤٧ ص
(٣١٨)
يستحسن المهدي شعرا له في الغزل
٣٤٨ ص
(٣١٩)
كان و ندماءه تقبل شهادتهم مع شربهم النبيذ
٣٤٨ ص
(٣٢٠)
التمثل بشعره في طلب الشراب
٣٤٩ ص
(٣٢١)
يأبى ابن الماجشون دخول مجلس حتى يخرجه أصحابه فيخرجوه
٣٤٩ ص
(٣٢٢)
شعر له في أمة و بنتها
٣٤٩ ص
(٣٢٣)
يتمنى أن يكون مؤذنا ليرى من في السطوح
٣٥٠ ص
(٣٢٤)
يعمره عمر بن عمرو بن عثمان أرضا بقباء
٣٥٠ ص
(٣٢٥)
مثل من الولوع بالتغني بشعره
٣٥٠ ص
(٣٢٦)
أخبار مسكين و نسبه
٣٥٢ ص
(٣٢٧)
اسمه و نسبه
٣٥٢ ص
(٣٢٨)
لما ذا لقب مسكينا؟
٣٥٢ ص
(٣٢٩)
مهاجاته الفرزدق لأنه نقض رثاءه لزياد
٣٥٢ ص
(٣٣٠)
اتقى الفرزدق هجاءه و اتقى هو هجاء الفرزدق
٣٥٣ ص
(٣٣١)
مهاجاته الفرزدق من المحن التي أفلت منها الفرزدق
٣٥٣ ص
(٣٣٢)
شعره في الغيرة أشعر ما قيل فيها
٣٥٣ ص
(٣٣٣)
يأبى معاوية أن يفرض له ثم يعود فيجيبه إلى طلبه
٣٥٤ ص
(٣٣٤)
بشر بن مروان يتمثل بشعر له
٣٥٥ ص
(٣٣٥)
مهاجاته الفرزدق من المحن التي نجا الفرزدق منها
٣٥٥ ص
(٣٣٦)
يخطب فتاة فتأباه، و يمر بها و هي مع زوجها، فيقول في ذلك شعرا
٣٥٦ ص
(٣٣٧)
يأمره يزيد أن يرشحه للخلافة في أبيات و ينشدها في مجلس أبيه
٣٥٦ ص
(٣٣٨)
يغير مغن للرشيد شطر بيت له، فيعجب الرشيد تغييره
٣٥٧ ص
(٣٣٩)
تمر به امرأة له و هو ينشد من شعره، فتعقب عليه، فيضربها
٣٥٧ ص
(٣٤٠)
أخبار أبي محمد و نسبه
٣٥٩ ص
(٣٤١)
نسبه
٣٥٩ ص
(٣٤٢)
لم يقال له اليزيدي؟
٣٥٩ ص
(٣٤٣)
مكانته العلمية و الأدبية و شيوخه
٣٥٩ ص
(٣٤٤)
من له شعر يتغنى به من أولاده
٣٥٩ ص
(٣٤٥)
يقول في المأمون شعرا و قد ضرب عنق أسيرين فأبان رأسيهما
٣٦٠ ص
(٣٤٦)
يحتكم في فضله اثنان فيفضله الحكم على الكسائي فيقول في ذلك شعرا
٣٦٠ ص
(٣٤٧)
يهجو سلم الخاسر
٣٦١ ص
(٣٤٨)
يطلب سلم الخاسر أن يهجوه على روي سماه، فيفعل، فيغضب سلم
٣٦١ ص
(٣٤٩)
يطلب شاعر أن ينظم على قافية معينة فيهجوه فيما نظم
٣٦٢ ص
(٣٥٠)
يقول شعرا في يونس بن الربيع و كان وسيما
٣٦٢ ص
(٣٥١)
يهجو قتيبة الخراساني لأنه كان يسأله كالمتعنت
٣٦٢ ص
(٣٥٢)
يلقن قتيبة غريبا فيه فحش، فيعابي به عيسى بن عمر
٣٦٣ ص
(٣٥٣)
الخليل يحبه و يجله
٣٦٤ ص
(٣٥٤)
يجمع بين الخليل و ابن المقفع
٣٦٤ ص
(٣٥٥)
يناظر الكسائي في مجلس المهدي فيغلبه
٣٦٤ ص
(٣٥٦)
يتهدده شيبة بن الوليد فيهجوه في رقاع دسها في الدواوين
٣٦٥ ص
(٣٥٧)
يهجو خلفا الأحمر
٣٦٦ ص
(٣٥٨)
يأمر له الرشيد بمال، و يستعين الغساني على تعجيله فلا يعينه
٣٦٦ ص
(٣٥٩)
يستعين بجعفر بن يحيى على تعجيل المال فيعينه
٣٦٦ ص
(٣٦٠)
يهجو الغساني لأنه لم يعنه على تعجيل المال
٣٦٧ ص
(٣٦١)
يستعينه الغساني على رد ضيعة له قبضت فيعينه
٣٦٨ ص
(٣٦٢)
يتهمه أبو عبيدة بذكر مساوئ الناس في المسجد فيهجوه
٣٦٨ ص
(٣٦٣)
يجفوه يزيد بن منصور فيعاتبه فيعتبه
٣٦٨ ص
(٣٦٤)
يعبث به خلف الأحمر في قصيدة نسبه فيها إلى اللواط
٣٦٩ ص
(٣٦٥)
أعرابي يعلق على بيت من هذه الفائية
٣٧١ ص
(٣٦٦)
يشغب في مجلس ضم خلفا الأحمر، ليهجوه خلف فيغضب
٣٧٢ ص
(٣٦٧)
يهجو مواليه بني عدي لقعودهم عنه و قد استنهضهم
٣٧٢ ص
(٣٦٨)
يهنئ الرشيد و يمدح المأمون لتوقفه في أول خطبة له
٣٧٣ ص
(٣٦٩)
أخبار من له شعر فيه صنعة من ولد أبي محمد اليزيدي و ولد ولده
٣٧٥ ص
(٣٧٠)
شعر له غنى فيه
٣٧٥ ص
(٣٧١)
يمدح سليم بن سلام المغني
٣٧٥ ص
(٣٧٢)
ينظر إليه أبو ظبية العكلي فيعجب به
٣٧٥ ص
(٣٧٣)
يجيب أبا ظبية شعرا و قد كتب إليه شعرا
٣٧٥ ص
(٣٧٤)
يتمنى العباس بن الأحنف أن يكون سبقه إلى بيتين له
٣٧٦ ص
(٣٧٥)
لم يسرق من الشعر إلا معنيين لمسلم بن الوليد
٣٧٦ ص
(٣٧٦)
يعتب على صديق له فيجيبه
٣٧٧ ص
(٣٧٧)
يقول في قنفذ شعرا اقترح عليه
٣٧٧ ص
(٣٧٨)
يحجب عن المأمون، فيرسل إليه شعرا، فيأذن له و يجيزه
٣٧٨ ص
(٣٧٩)
يستحسن المعتصم شعرا اقترحه عليه
٣٧٨ ص
(٣٨٠)
المأمون يحكم له بثلاثة آلاف دينار من مال عبد الله بن طاهر
٣٧٨ ص
(٣٨١)
يعشق جارية و يحرمها فيعوضه المأمون
٣٧٩ ص
(٣٨٢)
ينظم شعرا اقترحه المأمون عليه
٣٨٠ ص
(٣٨٣)
أخبار إبراهيم
٣٨٢ ص
(٣٨٤)
خبر له مع عريب و قد نظم شعرا اقترحته عليه
٣٨٢ ص
(٣٨٥)
يقيم أياما بسيحان مع صديق، و يقول هناك شعرا
٣٨٢ ص
(٣٨٦)
يدعو ابن أخيه محمدا شعرا إلى مجلس شراب
٣٨٣ ص
(٣٨٧)
يستصلحه بعض إخوانه بعد جفوة فيقول في ذلك شعرا
٣٨٤ ص
(٣٨٨)
يعربد في مجلس شراب مع المأمون، ثم يعتذر إليه
٣٨٤ ص
(٣٨٩)
يحجب عن هارون بن المأمون، فينظم في ذلك شعرا
٣٨٤ ص
(٣٩٠)
يكتب شعرا إلى ابن له أحب غلاما و أحب الغلام غيره
٣٨٥ ص
(٣٩١)
يسأله ابن أخ له مزيدا من العناية به فيجيبه شعرا
٣٨٥ ص
(٣٩٢)
شعره و قد زامل المأمون في سفر يحيى بن أكثم و مخنثا
٣٨٦ ص
(٣٩٣)
يرمي يحيى بن أكثم باللواط
٣٨٦ ص
(٣٩٤)
يتمثل المأمون ببيت من هجائه ليحيى بن أكثم
٣٨٦ ص
(٣٩٥)
يرتجل في مجلس المأمون بيت و يزيد المأمون بيتا عليه
٣٨٧ ص
(٣٩٦)
و ممن غني في شعره من ولد أبي محمد اليزيدي أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي محمد
٣٨٧ ص
(٣٩٧)
طرف من أخباره
٣٨٧ ص
(٣٩٨)
يبيت عند ابن المأمون فيكتب إليه عمه شعرا
٣٨٨ ص
(٣٩٩)
يقترح عليه المعتصم شعرا في غلام وسيم
٣٨٨ ص
(٤٠٠)
من شعره في الرد على اعتذار
٣٨٨ ص
(٤٠١)
ينشد المأمون شعرا و هو لا يزال غلاما
٣٨٩ ص
(٤٠٢)
ينشد المأمون شعرا و هو يريد الغزو
٣٨٩ ص
(٤٠٣)
يجيز بيتا للمأمون في غلام المعتصم
٣٩٠ ص
(٤٠٤)
يعدد المأمون الحقوق التي توجب عليه مراعاته له
٣٩١ ص
(٤٠٥)
حبة بنتي عم له
٣٩٢ ص
(٤٠٦)
ينكشف حبه فيرحل و لا يدري مكانه
٣٩٢ ص
(٤٠٧)
شعره في أرض الغربة
٣٩٢ ص
(٤٠٨)
تدل رواية شعره على مكانه
٣٩٢ ص
(٤٠٩)
شعر آخر له في أرض الغربة
٣٩٣ ص
(٤١٠)
يعود به ابن عمه من الشام و يموت غما
٣٩٣ ص
(٤١١)
من شعره في الشام
٣٩٣ ص
(٤١٢)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٣٩٤ ص
(٤١٣)
اختلاف الرواة في نسبة صوت من شعره
٣٩٤ ص
(٤١٤)
التغني بالصوت المنسوب إليه يهيج الواثق للإيقاع بشخصين
٣٩٥ ص
(٤١٥)
رواية أخرى لسبب إيقاع الواثق بصاحبيه
٣٩٥ ص
(٤١٦)
وطنه و أصله و سبب إصابته بالوسواس
٣٩٩ ص
(٤١٧)
كيف اتصل بعلي بن هشام و إبراهيم بن المهدي؟
٣٩٩ ص
(٤١٨)
كيف اتصل بالمعتصم؟
٣٩٩ ص
(٤١٩)
و كان أول صاحب مقطعات
٤٠٠ ص
(٤٢٠)
خلافة مع الحلبي الشاعر و هجاؤه إياه
٤٠٠ ص
(٤٢١)
يستنشده إبراهيم بن المهدي شعرا فيجيزه
٤٠١ ص
(٤٢٢)
يستوهبه علي بن الجهم بيتا من شعره
٤٠٢ ص
(٤٢٣)
يتعاطي الهجاء
٤٠٢ ص
(٤٢٤)
شعره في غلام نافس أبا تمام في حبه
٤٠٣ ص
(٤٢٥)
هجاؤه أبا تمام
٤٠٣ ص
(٤٢٦)
يستنشده إبراهيم بن المهدي حين بويع و يستمع شعره
٤٠٣ ص
(٤٢٧)
رثي راكبا قصبة و الصبيان يصيحون به
٤٠٤ ص
(٤٢٨)
يخلع ثيابا أعطيها على غلام يحبه، و يقول فيه شعرا
٤٠٤ ص
(٤٢٩)
من شعره في الشوق
٤٠٥ ص
(٤٣٠)
ينشد شعرا لأبي تمام، ثم ينشد شعرا عارضه به
٤٠٥ ص
(٤٣١)
يبعث بشعر إلى صديق له عليل
٤٠٦ ص
(٤٣٢)
من شعره في غلام يحبه
٤٠٧ ص
(٤٣٣)
يعتذر إلى غلام أعرض عنه
٤٠٧ ص
(٤٣٤)
شعره في تفاحة معضوضة
٤٠٨ ص
(٤٣٥)
اسمه و كنيته و موطنه
٤٠٩ ص
(٤٣٦)
أشجى الناس صوتا و أحضرهم بديهة
٤٠٩ ص
(٤٣٧)
ينفيه الواثق إلى عمان
٤١٠ ص
(٤٣٨)
يأبى الغناء لأمير البصرة فيرسله إلى عمان
٤١٠ ص
(٤٣٩)
يشتاقه الواثق فيكتب في إحضاره
٤١٠ ص
(٤٤٠)
يهجو الواثق في رقعة و يقدمها إليه خطأ
٤١٠ ص
(٤٤١)
من أجوبته الموجعة
٤١١ ص
(٤٤٢)
أخبار سلمة بن عياش
٤١٣ ص
(٤٤٣)
ولاؤه و عصره و من انقطع لمدحه
٤١٣ ص
(٤٤٤)
من مدحه
٤١٣ ص
(٤٤٥)
شعر يعزى إليه
٤١٣ ص
(٤٤٦)
يرفد الفرزدق ببيت من الشعر حين أجبل في قصيدة
٤١٤ ص
(٤٤٧)
يتغزل في بربر المغنية، فتوهب له
٤١٤ ص
(٤٤٨)
يرثي صديقه أبا سفيان
٤١٥ ص
(٤٤٩)
يهزأ بأبي حية النميري فيخرسه
٤١٥ ص
(٤٥٠)
من شعره في بربر
٤١٥ ص
(٤٥١)
شعر مطيع بن إياس في جارية لبربر بعد ما أعتقت
٤١٦ ص
(٤٥٢)
تستنشد أبا العتاهية مدحه للأمين
٤١٨ ص
(٤٥٣)
يستنجز أبو العتاهية ما كانت تجريه عليه
٤١٨ ص
(٤٥٤)
تطلب أن ينظم أبو العتاهية أبياتا تعطف عليها المأمون
٤١٩ ص
(٤٥٥)
ينظم أبو العتاهية شعرا على لسانها للمأمون
٤١٩ ص
(٤٥٦)
نسبه و تشيعه
٤٢١ ص
(٤٥٧)
يصف قوته لعبد الملك بن مروان، فيحسده و يتغير عليه
٤٢١ ص
(٤٥٨)
تحتال له امرأته فيعود عبد الملك إلى بره
٤٢١ ص
(٤٥٩)
يعتزل عمرو بن سعيد و عبد العزيز بن مروان في منازعة بينهم و يقول في ذلك شعرا
٤٢٢ ص
(٤٦٠)
يهجو يحيى بن الحكم
٤٢٣ ص
(٤٦١)
يرى عبد الملك مدحه لبني هاشم مثلا يحتذى
٤٢٣ ص
(٤٦٢)
شعره و قد أدى عبد الملك عنه دية قتل خطأ
٤٢٣ ص
(٤٦٣)
يستجيد عبد الملك وصفه للنساء
٤٢٤ ص
(٤٦٤)
رجع الحديث إلى أخبار أيمن
٤٢٤ ص
(٤٦٥)
يفضل عبد العزيز بن مروان شعر نصيب على شعره، فيلحق ببشر بن مروان
٤٢٤ ص
(٤٦٦)
من مدحه في بشر بن مروان
٤٢٥ ص
(٤٦٧)
يعير أهل العراق بقلة غنائهم في حرب غزالة
٤٢٦ ص
(٤٦٨)
تجعله عائشة مثلا في بر صبية لأخيه مات عنهم
٤٢٧ ص
(٤٦٩)
شعره في امرأته حين عرف سوء معاملتها لصغار أخيه
٤٢٨ ص
(٤٧٠)
تركته زوجته إلى المدينة و أسلمت فراح يطلبها
٤٢٨ ص
(٤٧١)
يمدح الزبير بن العوام و يرحل كئيبا يائسا
٤٢٩ ص
(٤٧٢)
خبر إسحاق مع غلامه زياد
٤٣٠ ص
(٤٧٣)
وصف زياد غلام إسحاق
٤٣٠ ص
(٤٧٤)
نسبة الصوت إلى غير إسحاق
٤٣٠ ص
(٤٧٥)
زياد يراجع إسحاق و هو يغني
٤٣٠ ص
(٤٧٦)
يعتقه إسحاق و يزوجه
٤٣١ ص
(٤٧٧)
إسحاق يرثيه
٤٣١ ص
(٤٧٨)
يطلب الأمين إسحاق فيغنيه
٤٣١ ص
(٤٧٩)
تشتاق حبابة إلى ابن عائشة فتحتال لتسمع غناءه
٤٣٣ ص
(٤٨٠)
اسمه و نسبه و شعره
٤٣٥ ص
(٤٨١)
هو أول من وصف الخمر من شعراء الإسلام
٤٣٥ ص
(٤٨٢)
أبو نواس يأخذ من معانيه في الخمر
٤٣٥ ص
(٤٨٣)
شعر مأخوذ من شعره
٤٣٥ ص
(٤٨٤)
ثلاثة أيام يسكر فيها كلما أفاق
٤٣٦ ص
(٤٨٥)
يموت مختنقا
٤٣٧ ص
(٤٨٦)
شعره و قد كف عن الشراب مدة
٤٣٧ ص
(٤٨٧)
شعره و قد امتنع من أجر فسقه
٤٣٨ ص
(٤٨٨)
يخطب امرأة فيرد أهلها خطبته
٤٣٨ ص
(٤٨٩)
أمثلة من سرعة جوابه
٤٣٨ ص
(٤٩٠)
أخبار سعيد بن وهب
٤٣٩ ص
(٤٩١)
نسبه و منشؤه
٤٣٩ ص
(٤٩٢)
أكثر شعره في الغزل
٤٣٩ ص
(٤٩٣)
أبو العتاهية يرثيه
٤٣٩ ص
(٤٩٤)
يتوب و يتزهد
٤٣٩ ص
(٤٩٥)
شعره و قد توعده غلام كان يعشقه
٤٤٠ ص
(٤٩٦)
شعره حين رأى كتابا في أحوال جميلة
٤٤٠ ص
(٤٩٧)
شعره في غلام وسيم حين رآه
٤٤٠ ص
(٤٩٨)
يستميل غلاما بالشعر
٤٤٠ ص
(٤٩٩)
شعره و قد نال الكسائي من الغلام الذي استماله
٤٤١ ص
(٥٠٠)
يرثي ابنا له
٤٤١ ص
(٥٠١)
كان مألفة للغلمان و الظرفاء و القيان
٤٤١ ص
(٥٠٢)
شعره في غلامين احتكما إليه أيهما أجمل
٤٤٢ ص
(٥٠٣)
يمدح الفضل بن يحيى ببيتين فيطرب لهما
٤٤٢ ص
(٥٠٤)
كان نديم الفضل بن يحيى و أنيسه
٤٤٣ ص
(٥٠٥)
يفي للفضل بن الربيع في نكبته فيعظم قدره
٤٤٣ ص
(٥٠٦)
يحاجي جارية رجل من البرامكة
٤٤٣ ص
(٥٠٧)
نسبه و اسم أبيه
٤٤٥ ص
(٥٠٨)
عصره و الاحتجاج بشعره
٤٤٥ ص
(٥٠٩)
يراه يونس بن حبيب أفصح من معد بن عدنان
٤٤٥ ص
(٥١٠)
يروي هو و أبوه الحديث
٤٤٦ ص
(٥١١)
ينشد أبا هريرة فيشهد له بالإيمان
٤٤٦ ص
(٥١٢)
ينشد أبا مسلم الخراساني فيجيزه
٤٤٦ ص
(٥١٣)
يأكل الفأر و يفضله على الدواجن
٤٤٨ ص
(٥١٤)
يرحل هو و أبوه ليلقيا الوليد بن عبد الملك
٤٤٨ ص
(٥١٥)
يتوعد جرير أباه فيعتذر إليه
٤٤٩ ص
(٥١٦)
ليس في شعره و لا شعر أبيه حرف مدغم
٤٤٩ ص
(٥١٧)
هو و أبوه أشعر الناس عند يونس بن حبيب
٤٤٩ ص
(٥١٨)
يقعد اللغويون إليه يوم الجمعة
٤٤٩ ص
(٥١٩)
يعبث به الصبيان فيستعين الوالي عليهم
٤٥٠ ص
(٥٢٠)
بينه و بين راجز من أهل المدينة
٤٥٠ ص
(٥٢١)
بينه و بين زائرين
٤٥١ ص
(٥٢٢)
من رجزه و قد استأذن فلم يؤذن له
٤٥١ ص
(٥٢٣)
يخطئه سلم بن قتيبة
٤٥١ ص
(٥٢٤)
من رجزه و قد قدم الطعام و هو يلعب بالنرد
٤٥١ ص
(٥٢٥)
يشيد الخليل بفضله و قد عاد من جنازته
٤٥١ ص
(٥٢٦)
أخبار عمرو بن أبي الكنات
٤٥٣ ص
(٥٢٧)
اسمه و ولاؤه و كنيته
٤٥٣ ص
(٥٢٨)
يؤثره الرشيد على جمع من المغنين
٤٥٣ ص
(٥٢٩)
يغني و قد دفع من عرفة فيزحم الناس الطريق
٤٥٤ ص
(٥٣٠)
يغني على جسر بغداد فتمتلئ الجسور بالناس
٤٥٤ ص
(٥٣١)
يسمع غناؤه على ثلاثة أميال
٤٥٥ ص
(٥٣٢)
أسماء بن خارجة و ابنته هند
٤٥٧ ص
(٥٣٣)
وصيته لبنته ليلة زفافها
٤٥٧ ص
(٥٣٤)
شعر لبعض الشعراء فيها
٤٥٧ ص
(٥٣٥)
يعير معير بتزويج الحجاج فيحتال حتى يزوجه المعير أيضا
٤٥٧ ص
(٥٣٦)
أحبت هند عبيد الله بن زياد حبا شديدا
٤٥٨ ص
(٥٣٧)
بشر بن مروان يتزوجها
٤٥٨ ص
(٥٣٨)
الحجاج يخلف بشرا في تزوجها
٤٥٩ ص
(٥٣٩)
سبب تطليق الحجاج لها
٤٦٠ ص
(٥٤٠)
حنين الحجاج إلى مراجعتها
٤٦٠ ص
(٥٤١)
خبر طريف يروى عن أسماء
٤٦٠ ص
(٥٤٢)
نسبة ما في هذه الأصوات من الغناء
٤٦٢ ص
(٥٤٣)
أخبار السليك بن السلكة و نسبه
٤٦٤ ص
(٥٤٤)
نسبه
٤٦٤ ص
(٥٤٥)
من صعاليك العرب العدائين
٤٦٤ ص
(٥٤٦)
يستودع بيض النعام ماء في الشتاء ليشربه في الصيف
٤٦٤ ص
(٥٤٧)
صفاته
٤٦٤ ص
(٥٤٨)
من إنهاء غاراته
٤٦٤ ص
(٥٤٩)
نبأ آخر من أنباء المراتع
٤٦٥ ص
(٥٥٠)
من حيله للغارة
٤٦٦ ص
(٥٥١)
من أنباء قدرته على الاحتمال
٤٦٨ ص
(٥٥٢)
كان يقال له سليك المقانب
٤٦٩ ص
(٥٥٣)
يلجأ إلى امرأة فتنقذه فيقول فيها شعرا
٤٦٩ ص
(٥٥٤)
يأخذ رجلا من كنانة ثم يطلقه فيجزلون له العطاء
٤٧٠ ص
(٥٥٥)
يسبق في العدو جمعا من الشباب و هو شيخ
٤٧٠ ص
(٥٥٦)
خبر مقتله
٤٧٠ ص
(٥٥٧)
يجعل لعبد الملك بن مويلك إتاوة ليجيره
٤٧٢ ص
(٥٥٨)
الغناء بشعره أفسد مجلس لهو
٤٧٢ ص
(٥٥٩)
أخبار أبي نخيلة و نسبه
٤٧٤ ص
(٥٦٠)
اسمه و كنيته و نسبه
٤٧٤ ص
(٥٦١)
نفاه أبوه عن نفسه لعقوقه
٤٧٤ ص
(٥٦٢)
مسلمة بن عبد الملك يصطنعه
٤٧٤ ص
(٥٦٣)
يغري المنصور بعيسى بن موسى فيبعث من يقتله
٤٧٤ ص
(٥٦٤)
سأل فمطل فهجا ثم أجيب فمدح
٤٧٤ ص
(٥٦٥)
لا يهجو خالد بن صفوان خشية لسانه
٤٧٥ ص
(٥٦٦)
تأديب في البادية حتى شعر
٤٧٥ ص
(٥٦٧)
مدح مسلمة بن عبد الملك
٤٧٥ ص
(٥٦٨)
يستنشده مسلمة فينتحل أرجوزة لرؤبة
٤٧٥ ص
(٥٦٩)
من مدحه لمسلمة
٤٧٦ ص
(٥٧٠)
يسأل رجلا من عشيرته أن يوصله إلى الخليفة هشام فيفعل
٤٧٦ ص
(٥٧١)
يمدح هشاما فيجيزه
٤٧٧ ص
(٥٧٢)
يغير داليته و يجعلها في السفاح
٤٧٨ ص
(٥٧٣)
يشفع للفرزدق عند ابن هبيرة
٤٧٨ ص
(٥٧٤)
يعود الفرزدق إلى السجن حين علم أن شفيعه أبو نخيلة
٤٧٨ ص
(٥٧٥)
رواية أخرى لخبر هذه الشفاعة
٤٧٩ ص
(٥٧٦)
عند ما نزل به ضيف هجاه
٤٧٩ ص
(٥٧٧)
يعتذر إلى السفاح من مدحه بني مروان
٤٨٠ ص
(٥٧٨)
يعفو السفاح عنه و يخوله اختيار جارية فلا يحمدها
٤٨٠ ص
(٥٧٩)
رجزه و قد هرب من دين طولب به
٤٨١ ص
(٥٨٠)
يقرن مدح الممدوح بمدح سائسه
٤٨٢ ص
(٥٨١)
يمدح خبار مضيفه
٤٨٢ ص
(٥٨٢)
شعره و قد رأى اجتهاد العمال في أرض له
٤٨٢ ص
(٥٨٣)
يسأل فلا يعطى فيهجو ثم يعطى فيمدح
٤٨٣ ص
(٥٨٤)
ينتحل أرجوزة لرؤبة و ينشدها فيفجأه رؤبة من مرقده فيعتذر
٤٨٤ ص
(٥٨٥)
يمدح ثم لا يرضى الجائزة فيهجو، ثم يزاد فيمدح
٤٨٤ ص
(٥٨٦)
يهجو أخته لأنها خاصمته في مال لها
٤٨٥ ص
(٥٨٧)
يطلق امرأته لأنها ولدت بنتا، ثم يراجعها و يرق للبنت
٤٨٦ ص
(٥٨٨)
يسأل المهدي زائرا أي النساء أحب إليه فيفضل التي وصفها أبو نخيلة
٤٨٦ ص
(٥٨٩)
يرثي ممدوحا له كان يكثر بره
٤٨٧ ص
(٥٩٠)
تلومه امرأة له على شدة حبه لابنه فيمدحها فتسكت عنه
٤٨٧ ص
(٥٩١)
يمدح ببيت على مثال بيت تمناه الممدوح
٤٨٨ ص
(٥٩٢)
يستأذن على أبي جعفر فلا يصل، و يقول في ذلك شعرا
٤٨٨ ص
(٥٩٣)
يسأل عن ممدوح له فيعدد هباته له
٤٨٩ ص
(٥٩٤)
يصاب بتخمة
٤٨٩ ص
(٥٩٥)
يمدح السفاح و يغضب في مدحه بعض أهل المجلس فيحرض عليه السفاح
٤٩٠ ص
(٥٩٦)
يدعو في رجز له إلى تولية المهدي العهد فيجيزه المنصور
٤٩٢ ص
(٥٩٧)
خبر آخر من أرجوزة العهد للمهدي
٤٩٤ ص
(٥٩٨)
خبر ثالث عن هذه الأرجوزة
٤٩٤ ص
(٥٩٩)
المنصور يحذره عيسى بن موسى و عيسى يوكل به من يقتله
٤٩٥ ص
(٦٠٠)
أبو الأبرش يشمت به لمهاجات كانت بينهما
٤٩٥ ص
(٦٠١)
٤٩٧ ص
 
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٦١ - يطلب سلم الخاسر أن يهجوه على روي سماه، فيفعل، فيغضب سلم

يهجو سلم الخاسر:

قال إسماعيل: و حدّثني أبي قال:

كنت ذات يوم جالسا أكتب كتابا، فنظر فيه سلم الخاسر طويلا، ثم قال:

أير يحيى أخط من كفّ يحيى‌

إنّ يحيى بأيره لخطوط

فقال أبو محمد يحيى:

أمّ سلم بذاك أعلم شي‌ء

إنها تحت أيره لضروط

/ و لها تارة إذا ما علاها

أزمل [١] من وداقها [٢] و أطيط [٣]

أمّ سلم تعلّم الشّعر سلما

حبّذا شعر أمك المنقوط

ليت شعري ما بال سلم بن عمرو

كاسف البال حين يذكر لوط

لا يصلّي عليه فيمن يصلّي‌

بل له عند ذكره تثبيط

فقال له سلم: ويحك ما لك خبثت؟ أي شي‌ء دعاك إلى هذا كله؟ فقال أبو محمد: بدأت، فانتصرت، و البادي أظلم.

يطلب سلم الخاسر أن يهجوه على روي سماه، فيفعل، فيغضب سلم:

قال أبو عبد اللّه محمد بن العباس اليزيديّ حدّثني عبيد اللّه و عمي أبو القاسم عن أبي عليّ إسماعيل قال: قال لي أبي: قال سلم الخاسر يوما:

يا أبا محمد، قل أبياتا على قول امرئ القيس:

ربّ رام من بني ثعل‌

و لا أبالي أن تهجوني فيها، فقلت:

ربّ مغموم بعافية

غمط النّعماء من أشره‌

مورد أمرا يسرّ به‌

فرأى المكروه في صدره‌

و امرئ طالت سلامته‌

فرماه الدهر من غيره‌

بسهام غير مشوية [٤]

نقضت منه عرا مرره‌

و كذاك الدهر مختلف‌

بالفتى حالين من عصره‌

يخلط العسرى بميسرة

و يسار المرء في عسره‌

/ عقّ سلم أمّة سفها

و أبا سلم على كبره‌


[١] أزمل: صوت.

[٢] وداق ككتاب: شبق. و هو في الأصل: ميل ذات الحافر إلى الفحل.

[٣] أطيط: أنين.

[٤] غير مشوية: غير مخطئة.