الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٤٨ - يمدح الفضل بن يحيى بثلاثة أبيات فيعطيه ثلاثة آلاف درهم
أمر محمد الأمين لعبد اللّه بن أيوب بجائزة عشرة آلاف دينار ثوابا عن بعض مدائحه، فاشترى بها ضيعة بالبصرة، و قال بعد ابتياعه إياها:
إني اشتريت بما وهبت ليه
أرضا أمون بها قرابتيه
فبحسن وجهك حين أسأل قل
يا بن الربيع احمل إليه ميه
فغنّى بها الأمين، فقال للفضل: بحياتي يا عباسي، احمل إليه مائة ألف، فدعا به فأعطاه خمسين ألفا، و قال له: الخمسون الأخر لك عليّ إذا اتسعت أيدينا.
يعشق جارية، و يسأل ثمنها فيعطيه المأمون إياه فيشتريها:
أخبرني الحسن، قال: حدّثني أبو العيناء، عن أبي العالية قال:
عشق التيميّ جارية لبعض النخاسين، فشكا وجده بها إلى أبي عيسى بن الرشيد، فقال أبو عيسى للمأمون: يا أمير المؤمنين، إن التيميّ يجد بجارية لبعض النخاسين، و قد كتب إليّ بيتين يسألني فيهما ثمنها، فقال: و ما هما؟
فقال:
/
يا أبا عيسى إليك المشتكى
و أخو الصبر إذا عيل شكا
ليس لي صبر على فقدانها
و أعاف المشرب المشتركا
قال: فأمر له بثلاثين ألف درهم فاشتراها بها [١].
يمدح الفضل بن الربيع يوم عيد فيعطيه عشرة آلاف درهم:
أخبرني الحسن قال: حدّثني أبو العيناء عن أبي العالية قال: دخل التيميّ إلى الفضل بن الربيع في يوم عيد فأنشده:
ألا إنما آل الربيع ربيع
و غيث حيا للمرملين مريع
إذا ما بدا آل الربيع رأيتهم
لهم درج فوق العباد رفيع
فأمر له بعشرة آلاف درهم.
يمدح الفضل بن يحيى بثلاثة أبيات فيعطيه ثلاثة آلاف درهم:
أخبرني عيسى بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا الزبير بن بكار قال:
مدح أبو محمد التيميّ بن يحيى بثلاثة أبيات و دفعها إلى إسحاق الموصليّ، فعرضها على الفضل بن يحيى، فأمر له بثلاثة آلاف درهم، و الأبيات:
لعمرك ما الأشراف في كل بلدة
و إن عظموا للفضل إلّا صنائع
ترى عظماء الناس للفضل خشّعا
إذا ما بدا و الفضل للّه خاشع
تواضع لمّا زاده اللّه رفعة
و كلّ جليل عنده متواضع
[١] هذا الخبر ساقط من ب، س و قد أثبتناه عن ف، مم، مو.