إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ٢٤٦ - العدد و الكراع في الجيشين
و قيل: فيهم فرس تحت أبي* * * بردة النّدب و أخرى للنّبي
و قد رأى في نومه خير الأمم* * * أن كان في ذباب سيفه ثلم
بذلك، كما في «الفتح» و أمّا عدد من خرج معه (صلى اللّه عليه و سلم) فألف رجل، كما عند ابن إسحاق (و في زروع) يتعلق بقوله: (احتبسوا) و هو مضاف إلى (قيلة) و هي أم الأوس و الخزرج.
قال الناظم في «عمود النسب»:
أوس و خزرج هم الأنصار* * * و قيلة أمّهم و اختاروا
(احتبسوا و قيل فيهم) أي: المسلمين (فرس تحت أبي بردة) هانئ بن نيار (النّدب) أي: الظريف النجيب (و) فرس (أخرى للنّبيّ) (صلى اللّه عليه و سلم).
قال الحافظ في «الفتح»: (وقع في «الهدي»: أنّه كان معهم خمسون فرسا، و هو غلط بيّن، و قد جزم موسى بن عقبة بأنّه لم يكن معهم في أحد شيء من الخيل، و وقع عند الواقديّ: كان معهم فرس له (عليه الصّلاة و السّلام)، و فرس لأبي بردة).
رؤيا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و تأويلها:
(و قد رأى) قبل هذه الوقعة ليلة الجمعة، كما عند عقبة و ابن عائذ (في نومه) رؤيا (خير الأمم) (صلى اللّه عليه و سلم)، و رؤياه حق لا يتسلط عليها شيطان، و هي: (أن)