نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٩ - ١٣١ من شعر أبي فراس الحمداني
كأنّ سود عناقيد بلمّتها # أهدت سلافتها صرفا إلى فيها [١]
و له:
بتنا نعلّل من ساق أعدّ [٢] لنا # بخمرتين من الصهباء و الخدّ
كأنّه حين أذكى نار و جنته # سكرا و أسبل فضل الفاحم الجعد
يعلّ ماء عناقيد بطرّته # بماء ما حملت خدّاه من ورد [٣]
و له:
و ظبي غرير في فؤادي كناسه # إذا اكتنفت [٤] غور الفلاة و قورها
فمن خلقه لبّاتها و نحورها # و من خلقه عصيانها و نفورها
و له:
و جناته تجني على عشّاقه # ببديع ما فيها من اللألاء
بيض علتها [٥] حمرة فتورّدت # فعل المدام مزجتها بالماء
فكأنما برزت لنا بغلالة # بيضاء تحت غلالة حمراء [٦]
[١] ديوان أبي فراس ص ٣١٢
[٢] في الديوان: أغن.
[٣] ديوان أبي فراس ص ١٠١.
[٤] في ب: التبست، و في الديوان وردت الأبيات كما يلي:
و ظبي غرير في فؤادي كناسه # إذا اكتنس العين الفلاة و حورها
تقر له بيض الظباء و أدمها # و يحكيه في بعض الأمور غريرها
فمن خلقه لباتها و نحورها # و من خلقه عصيانها و نفورها
[٥] في ب و ط: عليها، و التصحيح من الديوان.
[٦] لم يرد هذا البيت في ط. و المقطوعة في ديوان أبي فراس ص ١١.