نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢١ - ١١٣ من شعر ابن الحجاج البغدادي
زريق لنفسه في الكوفيّ [١] ، لما صرف:
إنّا لقينا حجابا منك أرمضنا # فلا يكن ذلّنا فيه لك الغرضا
فاسمع مقالي و لا تعجل عليّ فما # أبغي بنصحك لا مالا و لا عرضا
في هذه الدار في هذا المكان [٢] على # هذي الوسادة كان العزّ فانقرضا [٣]
[١] الكوفي: أبو عبد اللّه أحمد بن علي، كان يخدم الوزير بن مقلة، ثم اتصل بالبريدي، و عاد إلى بغداد فكتب لبجكم، و من بعده لابن رائق، ثم لناصر الدولة، و كان ظالما عاتيا (تجارب الأمم ١/٢٧١-٤١٦ و ٢/٢-٤٤ و الكامل ٨/٣٦٤-٤٠٤) . راجع القصتين ٨/٦٩ و ٨/٧٠ من النشوار.
[٢] في ط: الرواق.
[٣] وردت الأبيات في اليتيمة أربعة، و فيها بعض الاختلاف عما ورد في النشوار، و هي:
إنا رأينا حجابا منك قد عرضا # فلا يكن ذلنا فيه لك الغرضا
اسمع لنصحي و لا تغضب علي فما # ابغي بقولي لا مالا و لا عرضا
الشكر يبقى و يفنى ما سواه و كم # سواك قد نال ملكا فانقضى و مضى
في هذه الدار في هذا الرواق على # هذا السرير رأينا الملك فانقرضا