المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٥ - ٣٠٤٣- محمد
٣٠٤١- فيروز [١] أبو نصر الملقب بهاء الدولة
[٢]:
هو الّذي قبض على الطائع جمع من الأموال ما لم يجمعه أحد من بني بويه، و كان يبخل بالدرهم الواحد، و يؤثر المصادرات، و توفي بأرجان في [جمادى الآخرة من] هذه السنة، و كانت إمارته أربعا و عشرين سنة و ثلاثة أيام، و عمره اثنتين و أربعين سنة و ستة أشهر [٣] و عشرين يوما، و كان مرضه الصرع و حمل إلى الكوفة فدفن بالمشهد.
٣٠٤٢- قابوس [٤] بن وشمكير
[٥]:
كان أصحابه قد تغيروا عليه حين سطا بهم و ترك الرّفق و قتل خواصه، فاجتمع جماعة منهم [٦] إلى ابنه منوجهر و اعلموه أنهم قد عزموا على قتل قابوس، و أنه إن لم يقبض عليه قرنوه به، فقبض عليه و رقاه القلعة و منعه ما يتدثر به في شدة البرد، فهلك، و كان قد حكم على نفسه في النجوم أن منيته على يد ولده، فأبعد ولده دارا لما كان يرى من عقوقه، فبعد و قرب منوجهر لما كان ير من طاعته، و كانت منيته بسببه. و من شعر قابوس:
خطرات ذكرك تستثير مودتي * * * فأحس منها في الفؤاد دبيبا
لا عضو لي إلا و فيه صبابة * * * فكأن أعضاي خلقن قلوبا
٣٠٤٣- محمد [٧] بن محمد بن عمر، أبو الحارث العلويّ
[٨]:
كانت إليه/ نقابة العلويين بالكوفة، و كان إليه تسيير الحاج، فسيرهم عشر سنين، و توفي في هذه السنة.
[١] بياض في ت.
[٢] انظر ترجمته في: (الكامل، أحداث سنة ٤٠٣).
[٣] في ل: «سنة و تسعة أشهر». و في الأصل: «سنة و سبعة أشهر».
[٤] بياض في ت.
[٥] انظر ترجمته في: (النجوم الزاهرة ٤/ ٢٣٣، و ابن خلكان ١/ ٤٢٥. و كمال البلاغة ٤- ١٤، و ابن الوردي ١/ ٣٢٥، و الكامل ٩/ ٨٢. و العتبي ١/ ١٠٥، ٣٨٩، ٢/ ١٢، ١٧٢، و يتيمة الدهر ٣/ ٢٨٨).
[٦] في ص، ل: «فاجتمع نفر منهم».
[٧] بياض في ت.
[٨] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٨٣، و الأعلام ٧/ ٢١).