المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٤ - ٣٠٤٠- الحسين
من أهل صرصر سمع الحسين [١] بن إسماعيل المحاملي، و أبا العباس بن عقدة و غيرهما. [٢] روى عنه البرقاني، و قال: هو ثقة.
و توفي ببغداد في جمادى الآخرة من هذه السنة [٣]، و صلى عليه أبو حامد الأسفراييني في مشهد سوق الطعام، و حمل إلى صرصر.
٣٠٣٩- الحسن [٤] بن حامد بن علي بن مروان، أبو عبد اللَّه الوراق الحنبلي
[٥].
كان مدرس أصحاب أحمد و فقيههم في زمانه و له المصنفات الكبار، منها:
«كتاب الجامع» نحو أربعمائة جزء يشتمل على اختلاف الفقهاء، و له مصنفات في أصول الدين و الفقه، و هو شيخ القاضي أبي يعلى ابن الفراء، و كان معظما في النفوس مقدما عند السلطان و العامة، و حدث عن أبي بكر الشافعيّ، و ابن مالك القطيعي، و غيرهما: و كان ينسخ باجرة، و يتقوت بذلك، و خرج في هذه السنة إلى مكة فجرى من العرب ما قد ذكرناه، فاستند [٦] حجر، فجاءه رجل بقليل من ماء و قد أشفى على التلف، فقال:/ من أين هذا؟ فقال: ما هذا وقته، فقال: بلى هذا وقته عند لقاء اللَّه تعالى، فتوفي بقرب واقصة.
٣٠٤٠- الحسين [٧] بن الحسن بن محمد، أبو عبد اللَّه الحليمي
[٨].
ولد بجرجان، و حمل إلى بخارى و كتب الحديث و تفقه و صار رئيس المحدثين ببخارى، و تولى القضاء، و توفي في هذه السنة.
[١] في ص: «سمع الحسن».
[٢] في الأصل: «و نحوهما».
[٣] في ص، ل: «و توفي ببغداد هذه السنة».
[٤] بياض في ت.
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٠٣، و طبقات الحنابلة ٣٥٩، و النجوم الزاهرة ٤/ ٢٣٢، و طبقات الحنابلة ٢/ ١٧١- ١٧٧، و الأعلام ٢/ ١٨٧).
[٦] بياض في ت.
[٧] في ص: «الحسن بن الحسين».
[٨] في الأصل: «ابن محمد الحليمي أبو عبد اللَّه».
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية، و الأعلام ٢/ ٢٣٥، و الرسالة المستطرفة ٤٤).