المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦ - ٢٩٣٩- محمد
و قال: قد جئتك في سبب و أريد أن يكون جوابك قبول قولي، و أن لا تنكر على أهل الدار، و أخبره بالدنانير، فقال له أبو سعيد: أعيذك باللَّه أن يحضر مجلسك من فيه ريبة، و اللَّه ما تركت المرأة الدنانير إلا بحضرتي و تساعدنا جميعا على هذا الفعل [١].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة سبع و ثمانين و ثلاثمائة توفي فيها أبو الحسين ابن سمعون يوم النصف من ذي القعدة و كان ثقة مأمونا.
قال ابن ثابت و ذكر لي غير العتيقي أنه توفي يوم الخميس الرابع عشر [٢] من ذي القعدة، و دفن بداره بشارع العتابيين، فلم يزل [٣] هناك مدفونا حتى نقل يوم الخميس الحادي عشر من رجب سنة ست و عشرين و أربعمائة، فدفن بباب حرب.
قال المصنف: صلي على ابن سمعون في جامع المنصور، ثم دفن في داره سنين، ثم أخرج إلى مقبرة أحمد و أكفانه لم تبل.
٢٩٣٨- محمد [٤] بن أحمد بن محمد، أبو عمر الأنماطي المروزي [٥]:
قدم بغداد حاجا في سنة اثنتين و ثمانين و ثلاثمائة، و حدث بها عن أبي العباس الأصم، [و قد] [٦] أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب حدثنا العتيقي عنه.
٢٩٣٩- محمد [٧] بن أحمد بن محمد بن الحسن، أبو الفتح الخواص: [٨]
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، قال: قال أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي
[١] في ص، ت: «على هذا العمل».
[٢] في ص: «الخميس الحادي عشر»، و هو خطأ.
[٣] في الأصل «شارع القبانين» و في تاريخ بغداد (١/ ٢٧٧) «الغتابيين بالغين، و في إحدى نسخه «العتابيين» كما نبه محقق تاريخ بغداد. و ما أوردناه من باقي النسخ.
[٤] في ت مكان محمد بياض.
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٤٨، ٣٤٩).
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٧] بياض في ت.
[٨] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٤٩).