المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٦ - ٣٢٩٦- علي بن عمر بن محمد بن الحسن، أبو الحسن الحربي المعروف
و ساروا إلى الجامع بالمدينة فلقيهم مناجيق باب الشام و شارع دار الرقيق، ثم عادوا و العلامات بين أيديهم تقدمها العلامة السوداء و البوقات تضرب فجازوا بصيفية الكرخ فنثر [عليهم] [١] أهل الموضعين دراهم و خرج إلى الزيارة من الأتراك و أهل السنة من لم تجر له عادة بها.
و رخص السعر حتى بيع الكر من الحنطة بسبع دنانير.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٢٩٤- الحسن بن محمد بن الحسن بن باقة [٢]، أبو يعلى الرازيّ
[٣].
سمع أبا بكر بن مالك و أبا محمد بن ماسي و كان صحيح السماع لكنه كان يتشيع توفي في ربيع الآخر من هذه السنة.
٣٢٩٥- عمر بن ثابت، أبو القاسم الثمانين الضرير النحويّ
[٤]:
هو الّذي شرح اللمع و كان غاية في ذلك العلم و كان يأخذ على ذلك الأجر.
٣٢٩٦- علي بن عمر [بن محمد] بن الحسن، أبو الحسن الحربي المعروف [٥] بالقزويني:
ولد مستهل محرم سنة ستين و هي الليلة التي توفي فيها أبو بكر الآجري و سمع أبا حفص الزيات و ابن حيويه و أبا بكر بن شاذان في آخرين و كان وافر العقل من كبار عباد اللَّه الصالحين يقرئ القرآن و يروي الحديث و لا يخرج من بيته إلا للصلاة/ و له كرامات و توفي في شعبان هذه السنة و كان في كانون الأول ثمانية و عشرون يوما و تولى
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] في الأصل: «ابن الحسن بن ناقة».
[٣] في الأصل: «أبو يعلى الرازيّ».
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٤٢٦).
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٦٢).
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٤٣، البداية و النهاية ١٢/ ٦٢).