المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢١ - ٣٢٩١- علي بن عبد اللَّه بن الحسين، أبو القاسم/ العلويّ و يعرف بابن ابن
ابن علي عن استماع شهادة التنوخي و ليوعز عليه بملازمة منزله إلى أن يكشف عن حاله ثم لم يزل يسأل فيه حتى اذن له في الشهادة و دخول الديوان ثم زادت الفتن بين السنة و الشيعة و نقضت المحال و رميت فيها النار [١].
و اشتد أمر العيارين بالجانب الغربي حتى انتقل اهله الى الحريم و ابتاعوا خرابات و عمروها.
و في ذي الحجة: عصفت ريح غبراء ترابية فأظلمت الدنيا فلم ير أحد أحدا و كان الناس في أسواقهم فحاروا و دهشوا و دامت ساعة فقلعت رواشن دار الخلافة و دار المملكة و انحدر الطيار و وقع الظلال في الأسواق و سقط من النخل و الشجر الكثير [٢].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٢٩٠- أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور، [أبو الحسن] [٣] المعروف [٤] بالعتيقي:
و كان بعض أجداده يسمى عتيقا فنسب اليه. ولد في محرم سنة سبع و ستين و ثلاثمائة و سمع من ابن شاهين و غيره و كان صدوقا و توفي في صفر هذه السنة و دفن بمقبرة الشونيزي.
٣٢٩١- علي بن عبد اللَّه بن الحسين، أبو القاسم/ العلويّ و يعرف بابن ابن [٥] شيبة:
أخبرنا القزاز أخبرنا أبو بكر الخطيب قال سمع [علي بن عبد اللَّه] [٦] من ابن المظفر و كتبت عنه و كان صدوقا دينا حسن الاعتقاد يورق بالأجرة و يأكل من كسب يده
[١] في الأصل: «و رميت بها في النار».
[٢] إلى هنا آخر نسخة برلين.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٦٠).
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٩، البداية و النهاية. ١٢/ ٦٠، و فيه: «علي بن الحسن أبو القاسم العلويّ، و يعرف بابن محيي السنة»).
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.