المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٧ - ٣٢٧١- محمد بن الحسين بن أبي سليمان محمد بن الحسين بن علي أبو الحسين ابن الحراني الشاهد
يعقوب و تفقه على أبي الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي ثم خرج إلى مرو إلى أبي بكر عبد اللَّه بن أحمد القفال و عاد إلى نيسابور فدرس و أفتى و عقد مجلس المناظرة و كان مهيبا لا يجري بين يديه إلا الجد و صنف التصانيف الكثيرة في أنواع من العلوم و كان لا يدق وتدا في جدار مشترك [١] بينه و بين جاره و يحتاط في أداء الزكاة فربما أداها مرتين، و توفي في ذي القعدة من هذه السنة.
٣٢٦٩- محمد بن الحسن بن عيسى بن عبد اللَّه، أبو طاهر المعروف بابن شرارة الناقد
[٢]:
ولد سنة ثلاث و خمسين و ثلاثمائة و سمع أبا بكر بن مالك القطيعي و أبا محمد بن ماسي و غيرهما و كان صدوقا يسكن نهر طابق و توفي في ذي القعدة من هذه السنة
/ ٣٢٧٠- محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو الحسن يعرف بالمطرز [٣]:
أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب قال هو أصبهانيّ الأصل، كان يتوكل بين يدي القضاة و منزله بناحية نهر الدجاج، و حدث عن محمد بن عبد اللَّه بن بخيت [٤] و غيره و كان صدوقا صحيح الأصول سألته عن مولده فقال: يوم السبت لعشر بقين من شوال سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة، قال: و جدي من أهل أصبهان فأما أبي فإنه ولد ببغداد، و توفي محمد بن إبراهيم في شوال هذه السنة.
٣٢٧١- محمد بن الحسين بن أبي سليمان محمد بن الحسين بن علي أبو الحسين ابن الحراني الشاهد
[٥]:
سمع أبا بكر بن مالك و أبا محمد بن ماسي و ابن المظفر و أبا الفضل الزهري و غيرهم و كان صدوقا و توفي في ليلة الجمعة لست عشرة ليلة خلت من هذه السنة و دفن بباب حرب.
[١] في ص: «في حدار مشرك».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٢١).
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٤١٨).
[٤] في ص، ل: «محمد بن عبد اللَّه بن نجيب».
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٤).