المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٢ - ٣٢٢٦- الفضل بن منصور بن الظريف أبو الرضا
عليه في جامع الرصافة ثم حمل إلى جامع المدينة صلي عليه ثم جامع الحربية أيضا و دفن في مقبرة باب حرب.
٣٢٢٥- هبة اللَّه بن علي بن جعفر، أبو القاسم ابن ماكولا
[١]:
و زر لجلال الدولة أبي طاهر مرارا و كان حافظا للقرآن عارفا بالشعر و الأخبار و خنق بهيت في جمادى الآخرة من هذه السنة.
٣٢٢٦- الفضل بن منصور بن الظريف أبو الرضا
[٢]:
أخبرنا محمد بن ناصر عن أبي زكريا التبريزي قال أنشدني أبو العلاء المعري لابن الظريف.
يا قالة الشعر قد نصحت لكم * * * و لست أدهى إلا من النصح
قد ذهب الدهر بالكرام و في * * * ذاك أمور طويلة الشرح
و تطلبون النوال من رجل * * * قد طبعت نفسه على الشح
و أنتم تمدحون [٣] بالحسن و * * * الظرف وجوها في غاية القبح
و أنتم تمدحون بالجود [٤] و * * * البذل لئاما في غاية الشح
من أجل ذا تحرمون رزقكم * * * لأنكم تكذبون في المدح
صونوا القوافي فما أرى أحدا * * * يغتر فيه الرجاء بالنجح
/ فإن شككتم فيما أقول لكم * * * فكذبوني بواحد سمح
و يروى لابن الظريف.
و مخطف الخصر مطبوع على صلف * * * عشقته و دواعي البين تعشقه
فكيف أطمع منه في مواصلة * * * و كل يوم لنا شمل يفرقه
و قد تسامح قلبي في مساعدتي * * * على السلو و لكن من يصدقه
أهابه و هو طلق الوجه مبتسم * * * فكيف يطمعني في السيف رونقه
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٤٦).
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٤٦).
[٣] في ص: «و أنتم تحمدون».
[٤] في ص: «و أنتم تحمدون بالجود». و في الأصل: «و أنتم تمدحون بالحسن».