المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧ - ٢٩٧٠- جعفر
و في يوم الجمعة الخامس من جمادى الآخرة توفي القاضي أبو الحسن عبد العزيز ابن أحمد الخرزي، و أقر ابنه أبو القاسم على عمله، و قرئ عهده بذلك في يوم الإثنين لليلة بقيت منه، ثم صرف بعد مديدة قريبة.
و في يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة ولد الأمير أبو جعفر عبد اللَّه بن القادر [باللَّه] [١] و هو القائم.
في هذه السنة: حج بالناس [٢] أبو الحارث محمد بن محمد بن عمر العلويّ.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٩٧٠- جعفر [٣] بن الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات، أبو الفضل، المعروف بابن حنزابة [٤] الوزير:
ولد في ذي الحجة سنة ثمان/ و ثلاثمائة، و نزل مصر و تقلد الوزارة لأميرها كافور، و كان أبوه وزير المقتدر، و حدث عن محمد بن هارون الحضرميّ و طبقته من البغداديين. و كان يذكر أنه سمع من البغوي مجلسا، و لم يكن عنده، فكان يقول: من جاءني به أغنيته، و كان يملي الحديث بمصر فخرج إليه [الدار الدّارقطنيّ] [٥] و أقام عنده مدة فصنف له المسند، و حصل له من جهته مال كثير، و روى عنه الدار الدّارقطنيّ في كتاب المدبج [٦] و غيره أحاديث.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: حدثني
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] في ص، ل، و المطبوعة: «و فيها حج بالناس».
[٣] بياض في ت.
[٤] في ص: «ابن خيرانة».
انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٢٣٤، ٢٣٥، و ابن خلكان ١/ ١١٠، و النجوم الزاهرة ٤/ ٢٠٣، و حسن المحاضرة ١/ ١٩٩، و الأعلام ٢/ ١٢٦، و البداية و النهاية ١١/ ٣٢٩، و الكامل ٨/ ١٩).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] في ص، ل: «كتاب المديج». و المدبج نوع من أنواع الحديث.