المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٩ - ٣٢٠٦- محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد
و رحب فؤاد الفتى محنة * * * عليه إذا كان في الحال ضيق
/ توفي لطف اللَّه في هذه السنة.
٣٢٠٥- محمد [١] بن أحمد بن محمد بن أبي موسى [و اسم أبي موسى [٢] عيسى] بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، أبو علي الهاشمي القاضي
[٣]:
ولد في ذي القعدة سنة خمس و أربعين، و سمع محمد بن المظفر، و أبا الحسين بن سمعون، و كان ثقة، و هو أحد فقهاء أصحاب أحمد بن حنبل، و كان يدرس و يفتي و له تصانيف [٤] على مذهب أحمد، قال أبو علي: ضاق بي الأمر مرة قبعت، جلا داري و إذا رجل قد دخل عليّ فأنشد:
ليس من شدة تصيبك إلا * * * سوف تمضي و سوف تكشف كشفا
لا يضق ذرعك الرحيب فإنّ * * * النار يعلو لهيبها ثم تطفأ
قال التميمي: دخلت على أبي علي في مرضه، فقال لي: اسمع مني الاعتقاد و لا تشك في عقلي، فما رأيت الملكين بعد. و توفي [يوم الأحد [٥] الثالث] من ربيع الآخر من هذه السنة، و دفن بباب حرب.
٣٢٠٦- محمد بن الحسن بن أحمد [بن محمد] [٦] بن موسى، أبو الحسين الأهوازي و يعرف بابن أبي علي الأصبهاني
[٧]:
ولد في سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة، و قدم إلى بغداد من الأهواز، و خرج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه، و سمع منه البرقاني إلّا أنه بان كذبه.
[١] بياض في ت.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٥٤).
[٤] «و له تصانيف»: ساقطة ل.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٧] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢١٨، و البداية و النهاية ١٢/ ٤١).