المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٧ - ٣٠٦٥- محمد
و الغسل يخبث بعضه * * * ما كل ماء للطهور
لك دون أعراض الرجال * * * حمية الرجل الغيور
و لماء كفك في المحول * * * طلاقة العام المطير
آثار شكرك في فمي * * * و سليم ودك [١] في ضميري]
و له:
إلا أتى حسرة الحاسدين * * * و ما حسرة العجم إلا العرب
فلا لبسوا غير هذا الشعار * * * و لا رزقوا غير هذا اللقب
[و له: [٢]
ذنبي إلى البهم الكوادن أنني الطرف المطهم و الأغر الأقرح
يولينني خزر العيون لأنني غلست في طلب العلا و تصبحوا
و جذبت بالطول الّذي لم يجذبوا و منحت بالغرب الّذي لم يمنحوا
لو لم يكن لي في العيون مهابة لم تطعن الأعداء في و يقدحوا
نظروا بعين عداوة لو أنها عين الهوى لاستحسنوا ما استقبحوا] [٣]
و له:
يا طائر البان غريدا على فنن * * * ما هاج نوحك لي يا طائر البان
هل أنت مبلغ من هام الفؤاد به * * * أن الطليق يؤدي حاجة العاني
ضمانة ما جناها غير مقلته * * * يوم الوداع و أشواقي إلى الجاني
لو لا تذكر أيامي [٤] بذي سلم * * * و عند رامة أوطاري و أوطاني
لما قدحت بنار الوجد في كبدي * * * و لا بللت بماء الدمع أجفاني
و أشعاره كثيرة مستحسنة، و إنما ذكرت منها هذا. و جرت للرضي قصة مع القادر باللَّه في أبيات رفع إليه أنه قالها و هي [هذه] [٥]:
[١] في ل: «و سمات ودك».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «لو لا تذكر إياي».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.