الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٧٠
والعَيْرَانُ : مَتْنَا أُذُنَي الفَرَسِ ، والمَتْنَان يَكتَنِفَان نَاحِيتي الصُّلْب.
وكُلُّ نَاتِئٍ في وَسَطٍ مُسْتَوٍ فهو عَيْرٌ.
وأَعْيَرتُ النَّصْلَ : جَعَلتُ لهُ عَيْراً كعَيَّرْتَهُ تَعْيِيراً ، فهو مُعْيَرٌ ، ومُعَيَّرٌ ، كمُكْرَمٍ ومُعَظَّمٍ.
وكَتِفٌ مُعْيَرَةٌ ومُعَيَّرَةٌ أَيضاً : ذاتُ عَيْر.
وعَيَّرَ الماءُ تَعيِيراً : طَحلَبَ.
والأَعْيَارُ : كواكِبُ زُهْرٌ في مَجْرَى قَدَمَي سُهَيْلٍ.
والعِيرُ ، كرِيحٍ : الإِبلُ تحملُ المِيرَةَ ، أَو الَّتي عليها الأَحمال ، أَو السَّائرةُ المَركُوبةُ ، أَو مطلق الدَّوابِّ تحمل الطّعام وغيره من التّجاراتِ ، لا واحدَ لها. أَو قافلةُ الحميرِ ، فيجوز أَن يكون واحدها عَيْراً ـ وهو الحمار ـ وأَصلها عُيْر بضمِّ العينِ وسكون الياءِ كسُقْفٍ وسُحْلٍ في سَقْفٍ وسَحْلٍ ، فأُبدِلت الضَّمَّة كسرة لتصحّ الياء كما في بِيضٍ ، ثمَّ كثر حتَّى قيل لكلِّ قافلة : عِير. الجمع : عِيَرَات بفتحِ الياءِ وسكونها ، والأَوَّل هو المشهور حتَّى ادَّعَى بعضهم اتّفاق العرب عليه هُذَيْل وغيرهم.
واسْتَعَارَ أَبُو النَّجم : العَيْر للنَّمْلِ ، فقالَ :
وجاءَت النَّملُ القُرى بعِيرِها [١]
وهي استعارةٌ حسنةٌ إذ كانت النَّمل تحمل مِيرَتها وتَسير قطاراً كالقافلةِ.
والعَارُ : ما يعابُ به الإنسانُ ويذمُّ.
الجمعُ : أَعْيارٌ ؛ قالَ [٢] :
| ونَبَتَّ شَرَّ بَنِي تَميمٍ مَنْصِباً |
| دَنِسَ المُرُوءَةِ ظَاهِرَ الأَعْيَارِ |
وعَارَهُ : عَابَهُ ونَسَبَ إليه العَار.
وعَيَّرَهُ كذا تَعْيِيراً : جعلهُ عَاراً له أَو شنَّعهُ عليه ، وعَيَّرَهُ به عاميّة أَو قليلُ.
[١] المحكم والمحيط الأعظم ٢ : ٢٣٧ ، اللّسان ، وفيهما :
| وأَتَت النَّملُ القُرَى بعِيرِها |
| من حَسَك التَّلعِ ومن خافورِها |