الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٦١
( إِنَّ رَجُلاً أَصَابَهُ الصَّفَرُ ) [١] كسَبَبٍ ، هو اجتماعُ الماءِ الأَصْفَرِ في البَطْنِ.
( نَهَى فِي الأَضَاحِي عَنِ المُصْفَرَةِ ) [٢] كَمُكْرَمَةٍ ، وهي المُستَأْصَلَةُ الأُذُنِ ؛ لأَنَّ صِمَاخَيْها أَصْفَرَا ؛ أَي أَخَلَيا من الأُذُنَينِ ، أَو هي الهَزِيلُ ؛ لأَنَّها أَصْفَرَتْ مِنَ الشَّحْمِ. ويُروَى : « المُصَفَّرَةُ » كمُظَفَّرَةٍ على المُبَالَغَةِ. ورَوَاهَا شَمِرٌ بالغَيْنِ ؛ وهي مِنَ الصَّغَارِ ؛ كقَولِهِم للذَّلِيلِ : مُجَدَّعٌ ومُصَلَّمٌ.
( ونَامَ حَتَّى سُمِعَ صَفِيرُهُ ) [٣] أَي غَطِيطُهُ.
( ثُمَّ جَزَعَ الصُّفَيْرَاءَ ) [٤] شِعبٌ بِنَاحِيَةِ بَدْرٍ.
المصطلح
الصِّفْرُ ـ كعِهْن ـ فِي الحِسَابِ : دائرةٌ صَغِيرَةٌ على هذِهِ الصُّوَرةِ : [٠] تُوضَعُ في الرَّقْمِ الهِنديِّ حَيثُ لا عدَدَ لِيَحْفَظَ مَراتِبَ الأَعدادِ.
المثل
( قَبْلَ النِّفَاسِ كُنْتِ مُصْفَرَّةً ) [٥] يُضْرَبُ للبَخيلِ يَعتَلُّ بالإِعسارِ وقَدْ كانَ في اليَسَارِ شَحيحاً ، ومِثْلُهُ : ( قَبْلَ البُكَاءِ كُنْتِ عَابِسَةً ) [٦].
( أَجْبَنُ مِنْ صَافِرٍ ) [٧] هو كُلُّ ما يَصْفِرُ منَ الطّيرِ ؛ وهو ما يُصادُ منها دُونَ ما يَصِيدُ ، أَو هو الطَّائرُ المُسَمَّى التُّنَوِّطُ والصَّفَارِيَةُ ، أَو هو الرَّجلُ الَّذي يَصْفِرُ بالمرأةِ للرِّيبةِ ، وإنَّما يَجْبُنُ لخَوْفِهِ أَن يُعْلَمَ بِهِ فيُفْتَضَحُ ، أَو هو فاعِلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ ؛ أي الَّذي إِذا صُفِرَ بِهِ هَرَبَ.
( قَدْ قَلَيْنَا صَفِيرَكُمْ ) [٨] أَي كَرِهَنا ،
[١] الفائق ٢ : ٣٠٦ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٩٣ ، النّهاية ٣ : ٣٦. [٢] الفائق ٢ : ٣٠٣ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٩٣ ، النّهاية ٣ : ٣٦. [٣] الفائق ٢ : ٣٤٣ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٤ ، النّهاية ٣ : ٣٧. [٤] غريب الحديث للخطّابي ١ : ٦٧٨ ، الفائق ١ : ٤٠٤ ، النّهاية ٣ : ٣٧. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٩٢ / ٢٨٣٣. [٦] المستقصى ٢ : ١٨٦ / ٦٢٨. [٧] مجمع الأمثال ١ : ١٨٤ / ٩٨٠. [٨] مجمع الأمثال ٢ : ٩٨ / ٢٨٥٨.