الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٥٥
بالأَلِفِ ، ولكن على تقديرِ حَذفِها لا بُدَّ من قِرائَتِهِ مُنَوَّناً لأَنَّه مُنْصَرِفٌ ، والمَشْهُورُ من اللُّغَةِ الرَّبِيعِيَّةِ كتابةُ المَنصُوبِ بلا أَلِفٍ ، فلا يلزمُهُ من كتابَتِهِ بدُونَها أَن لَايَنْصَرِفَ [١].
وجمعه : أَصْفَارٌ ، وصِفارٌ ، وصُفُورٌ ، وصَفَرَاتٌ ؛ قال بعضهم : ولا شيءَ مِن الشُّهورِ يمَتنِعُ جَمْعُهُ بالأَلِفِ والتّاء [٢].
والصِفْرُ ، كقْفلٍ ويُكسَر : النُّحاسُ الأَصفَرُ ، وصانعُهُ : الصَّفَارُ.
وصَفِرَ الإِناءُ والمَكَانُ ـ كفَرِحَ ـ صَفَراً ، وصَفَارَةً ، وصُفُوراً ، وأَصْفَرَ إِصْفَاراً : خَلَا ، فهُوَ صَفِرٌ ككَتِفٍ ، وصِفْرٌ كعِهْنٍ ويُثَلَّثُ ، وصُفُرٌ كعُنُقٍ ، ومُصْفِرٌ كمُحْسِنٍ. الجمعُ : أَصْفَارٌ.
وأَصْفَرَهُ : أَخلَاهُ ؛ لازمٌ مُتَعَدٍّ ، كصَفَّرَهُ تَصْفِيراً.
وإنَاءٌ صِفْرٌ ، ويَدٌ صِفْرٌ ، وأَيْدٍ صِفْرٌ كعِهْنٍ في الجميعِ يَستوي فيهِ المُفرَدُ المُذَكَّرُ وفُرُوعُهُ.
وإِناءٌ أَصْفَارٌ : خالٍ ، كثَوْبٍ أَسْمَالٍ.
والصَّفِيرُ : صَوتُ النَّسرِ ، وبُغاثِ الطَّيرِ ، ونَخيرُ النّائمِ ، وكُلُّ صَوتٍ حادٍّ دَقيقٍ خَالٍ من الحُروفِ ، كالصُّفَار بالضَّمِّ ، وهو المُكَاءُ. وقَدْ صَفَرَ الطَّائِرُ وغيرُهُ ـ كضَرَبَ ـ صَفِيراً ، وصَفَّرَ تَصْفِيراً ، وبالحِمَارِ : دَعَاهُ ليَشْرَبَ.
والصَّفَّارَةُ ، كعَبَّاسَةٍ : هَنَةٌ مُجَوَّفَةٌ يَصْفِرُ بِها الغُلَامُ للحَمَامِ. ومِنْهُ الصَّفَّارَةُ : للاستِ ، وهُوَ مُصَفِّرُ استِهِ ، أي ضَرَّاطٌ.
والصَّافِرُ ، والصَّفَاريَّةُ ، كصَحَابِيّة : طائرٌ من نَوعِ العَصافيرِ يتعلَّقُ برجليه في غُصنِ شَجَرةِ ويُنَكِّسُ رأسَهُ ويَصْفِرُ طُولَ اللَّيلِ حَذراً من أن يَنَامَ فيُؤْخَذَ ، وكُلُّ طَائِرٍ لا يصيدُ ؛ لأَنَ الصَّفيرَ في بُغاثِ الطّيرِ دُونَ سِباعِها.
والصَّفَرِيُ ، كعَجَمِيٍّ : المَطَرُ يَكُونُ فِي الحَرِّ ، والنِّتَاجُ يكونُ بعدَ القَيظيِّ ، والنَّباتُ يكونُ أَوَّلَ الخَرِيفِ ، كالصَّفَريَّةِ
[١] عنه في فتح الباري ٣ : ٢٣٢ ، وانظر شرح صحيح مسلم للنّووي ( المطبوع بهامش ارشاد السَّاري ) ٥ : ٣٦٠. [٢] انظر المصباح المنير : ٣٤٢.