الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٢
حالاً وأَقلّ مالاً؟! أَو ما بلغ أُولئك الَّذين من قبلهم عُشر ما آتينا هؤلاء الَّذين هم أُمّة محمّد ٦ من البيّناتِ والهدى ثمَّ أَنكرنا على أُولئك تكذيبهم فكيف لا ننكر على هؤلاء؟!.
( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) [١] هم بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلِبِ وبنو عبدِ منافٍ.
( وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ ) [٢] جمعُ عُشَرَاءَ كنُفَسَاءَ ، وهي النَّاقةُ الَّتي وضعت لتمامِ السَّنةِ ، وهي أَنفسُ ما يكون عند أَهلها ، وتَعطِيلُها تركهم لها مُهمَلَة مُسَيَّبَة بلا راعٍ ، أَو تعطيلهم لها عن الصّرِّ والحلبِ ، أَو هي السّحابُ عطِّلت عن المطرِ ، وأَنكرهُ الأَزهريّ.
الأثر
( النِّسَاء لا يُعْشَرْنَ ولا يُحْشَرْنَ ) [٣] أي لا يُؤخَذ عُشر أَموالِهنَّ أَو حَلْيِهنَّ ، ولا يُحشرن إلى المصدّق ولكن تؤخذ منهن الصّدقة بمواضعهنّ أَو لا يُحشرن إلى المغازي.
ومنه : ( أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَن لا يُعشَرُوا ولا يُحْشَرُوا ) [٤] أَي لا يؤخذ عُشْر أَموالِهِم ولا يكلّفوا الخروج إلى البُعُوثِ.
( لَو بَلَغَ ابنُ عَبَّاس أَسنَانَنَا ما عَاشَرَهُ فِينَا أَحَد ) [٥] أَي لو كان في السِّنِّ مِثلَنا ما بَلَغَ أَحد منَّا عُشْرَ عِلمِهِ.
( وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ ) [٦] أَي الزَّوج ، أَي تكفرن إحسانهُ وتجحدنهُ.
( تِسعَةُ أَعْشِرَاء الرِّزقِ في التِّجَارَةِ ) [٧] جمعُ عَشِيرٍ بمعنى العُشْر ـ بالضَّمِّ ـ وهو الجزء من العَشَرَةُ كصَدِيقٍ وأَصدِقَاء.
[١] الشّعراء : ٢١٤. [٢] التّكوير : ٤. [٣] الفائق ٢ : ٤٣٢ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ٩٦ ، النّهاية ٣ : ٢٤٠. [٤] غريب الحديث لابن قتيبة ١ : ١٤٧ ، الفائق ٢ : ٤٣٣ ، النهاية ٣ : ٢٣٩. [٥] فضائل الصّحابة لابن حنبل ٢ : ٨٤٧ / ١٥٦٢ ، غريب الحديث للحربيّ ١ : ١٥٦ ، النّهاية ٣ : ٢٤٠. [٦] غريب الحديث للخطّابيّ ١ : ١٥٦ ، الفائق ٢ : ٤٣٢ ، النهاية ٣ : ٢٤٠. [٧] غريب الحديث للهرويّ ١ : ١٨٠ ، الفائق ٢ : ١٤٧ ، النّهاية ١ : ٤٣٣.