الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٣٥
( أَظِرِّي فَإِنَّكِ نَاعِلَةٌ ) على رِوايتهِ بالظَّاءِ المُعَجَمةِ ، وقَد مَرَّ [١].
وقَدَحَ بمِظَرَّةٍ ، بالكسرِ : وهي الحَجَرُ يُقدَحُ بِهِ.
وظَرَّهَا ، كنَصَرَ : قَطَعَها.
وظَرٌّ [٢] ، بالفَتحِ : جَبلٌ في بلادِ هُذَيلٍ عِندَهُ ماءٌ لا مَاءةٌ ، وغَلِطَ الفِيروزآباديُ [٣] كما يشهَدُ بهِ قولُهُ في كتابِ هُذَيلٍ : وتَوَاعَدُوا مَاءَ ظَرٍّ [٤] ، وقَولُ تَأَبَّطَ شَرّاً :
بمَهْمَه مَاء بَينَ ظَرٍّ وعَرْعَرَا [٥]
ظفر
الظُّفْرُ ، كعُنُقٍ وقُفْلٍ وعِهْنٍ وإِبِلٍ : مَعروفٌ ، وحَقِيقَتُهُ عَظمٌ مُستَدِيرُ الطَّرَفِ دَائمُ النُّشوءِ ، عُضِدَت بهِ الأَنْمُلَةُ لِئَلاَّ تَهِنَ عندَ الشَّدِّ على الشَّيءِ ، ولِيتَمَكَّنَ بهَا الإِصبعُ من لَقطِ الأَشياءِ الصّغارِ ، ولِيتمكَّنَ بهَا مِنَ الحَكِّ والتَّنقِيةِ ، ولِتَكونَ في بعضِ الأحيانِ سِلاحاً ، وخُلِقَ دائمَ النُّشوءِ لكونِهِ بمَعرضِ الانحكاكِ والانجرادِ ، وهو مُذَكَّرُ خاصٌّ بالإِنسان ، وإِذا استُعمِل في غيرِهِ فهو استعارةٌ ؛ إِذ كانَ لِكُلِّ ما هو بمثَابَتِهِ من غيرِ الإِنسانِ اسمٌ خاصٌّ ؛ فيقالُ : ظُفُرُ الإِنسانِ ومَنْسِمُ البَعيرِ وظِلْفُ الثَّورِ والشَّاةِ وسُنْبُكُ الدَّابّةِ وبُرثُنُ السَّبُعِ ومِخْلَبُ الطَّائِرِ. الجمعُ : أَظْفَارٌ ، وأَمَّا أَظَافِيرُ فقِيلَ : جَمْعُ أَظْفَارٍ ، فهُوَ جَمعُ جَمعٍ ، وقيل : جَمْعُ أُظْفُورٍ ، لُغةً في الظُّفُرِ.
وقالَ الجَوهريُّ : الظُّفُرُ جَمعُهُ أَظْفَارٌ
[١] انظر مجمع الأمثال ١ : ٤٣٠ / ٢٢٦٦ ، وراجعه أيضاً في مادة « ط ر ر ». [٢] في معجم البلدان ٤ : ٥٩ : ظَرَاء. [٣] في مطبوع القاموس : ماء. [٤] الأغاني ٢١ : ٢٢٣ ، وفي معجم البلدان : ظراءَ. [٥] عجز بيت ، كذا في الأصل ، والعجز وصدره في معجم البلدان ٤ : ٥٩ هكذا :
| ولو نالتِ الكفّارِ أَصحابَ نوفلٍ |
| بمهمهةٍ ما بين ظَرْءٍ وعَرعَرا |
وفي ديوانه : ١٠١ :
| فلو نالتِ الكفّانِ أصحابَ نوفلٍ |
| بمهمَهَةٍ ما بين ظَرَّ فعَرعَرا |
وفي الأغاني ٢١ : ١٦٤ كما في الدّيوان إلاّ أنّ فيه : من بين ظرء بدل : ما بين ظرّ.