الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٣٠
الكتاب
( قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ ) [١] خبيثٌ ماردٌ ، أَو قَوِىٌّ داهيةٌ ، واسمه ذكوان أَو صَخْر.
الأثر
( ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ ) [٢] أَي يُساسُ بالنُّكرِ والدَّهاءِ ؛ من قولهم للخبيثِ المنكرِ الدَّاهيةِ : عِفْرٌ ، وعِفِرٌ ، كعِهْنٍ وطِمِرٍّ.
( عُفْرَةُ إِبْطَيْهِ ) [٣] كغُرْفةٍ ، أَي بَيَاضهما غير الخالص ؛ لمخالطةِ بياض الجلد سواد الشَّعْرِ ، وكلُّ بياض غير خالص فهو عُفْرَة.
( عَلَى أَرضٍ عَفْرَاءَ ) [٤] بَيْضَاء إلى حمرة.
( مُذ عَفَارِ النَّخلِ ) [٥] كسَحَابٍ ، تَلقِيحهَا. وقيل : هو بالقافِ [٦] ، ومعناهُ أَن تُؤَبَّرُ ثمَ تُعْفَرُ أَربعين يوماً لا تُسْقَى ، والأَوَّلُ هو الصَّوابُ.
( إِنَّ الله يُبْغِضُ العِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ ) [٧] كشِرْذِمَةٍ ، يريدُ المُوَثَّق الخَلْقِ الصَّحيح الجسمِ القَوِيّ الشَّديد ، وأَصله العِفْر كعِهْن زيدت الياء والهاء عليه إلحاقاً له بشِرْذِمَة. ونِفْرِيَة بوزنِهِ إِتْبَاع ويأتي في « ن ف ر ».
( أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَاراً أَو عِدْلَهُ مِنَ المَعَافِرِ ) [٨] كمَسَاجِدَ يريدُ البُرود المَعَافِرِيَّة ، وتقدَّم بيان ذلك.
( أَرْض تُسمَّى عَفِرَةَ ) [٩] ككَلِمَة ، يريدُ لا نباتَ فيها قد ظَهَرَ عفرَهَا ؛ وهو وجهها.
[١] النّمل : ٣٩. [٢] الفائق ٣ : ٥ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٠٧ ، النَّهاية ٣ : ٢٦٢. [٣] و (٤) الفائق ٣ : ٦ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٠٧ ، النَّهاية ٣ : ٢٦١. [٥] الفائق ٣ : ٧ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٠٨ ، النَّهاية ٣ : ٢٦٣. [٦] غريب الحديث للحربي ٣ : ٩٩٥ و ١٠٠١. [٧] الفائق ١ : ٤١٤ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٠٧ ، النَّهاية ٣ : ٢٦٢. [٨] مسند أحمد ٥ : ٢٣٠ ، ٢٣٣ ، سنن أَبي داود ٢ : ١٠١ / ١٥٧٦ الغريبين ٤ : ١٢٩٨. [٩] الفائق ٢ : ٤٣٦ ، النَّهاية ٣ : ٢٦١.