الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٨٤
قيلَ : أَرادَ مَا لِي إِلاّ بِنْتٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ أَكْثَرَ اللهُ مِنَ الوَلَدِ بَعْدُ.
( لا سَلَبَ إِلاَّ لِمَنْ أَشْعَرَ عِلْجاً ) [١] أَي طَعَنَهُ حَتَّى يَدْخُلَ السِّنانُ جَوْفَهُ.
( أُشْعِرَ أَمِيرُ المُؤْمِنينَ ) [٢] أَي أُعْلِمَ للقَتْلِ كَما تُشْعَرُ البَدَنَةُ إِذا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ فحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لأنَّ عُمَرَ لَمَّا عادَ من حَجَّتِهِ تِلْكَ قُتِلَ.
( إِنَّكَ أَشْعَرْتَ ابْنِي فِي النَّاسِ ) [٣] أي شَهَّرْتَهُ حينَ رَمَيْتَهُ بالبِدعَةِ.
( شِعَارُ المُؤْمِنينَ عَلَى الصِّرَاطِ : رَبِّ سَلِّمْ ) [٤] أَي علامَتُهُمُ الَّتي يَتَعارَفُونَ بِها وَهُم مَارُّونَ عَلَيْهِ.
المثل
( أَتْلَى مِنَ الشِّعْرى ) [٥] هي الشِّعْرَى العَبُورُ ؛ لأَنَّها تكونُ تِلْوَ الجَوْزاءِ في طُلوعِها ، ولهذا تُسَمَّى كَلْبَ الجَبَّارِ ، وَالجَبَّارُ اسمُ الجَوْزاءِ ؛ جَعَلُوها ككَلْبٍ يَتْلُو صَاحِبَهُ.
شعصر
الشُّعْصُورُ : جَوْزُ البَرِّ.
شعفر
الشَّعْفرُ ، كجَعْفَر : المرأَةُ الحَسْنَاءُ.
وبِلا لَامٍ : بَطْنٌ مِنْ ثَعْلَبَةُ يُقالُ لَهُمْ : بَنُوا السِّعْلاةِ ، واسمُ امْرَأَةٍ ؛ عن [ ابن ] الأَعرابيِ [٦]. وقالَ أَبُو عَمْروٍ وَثَعْلَبُ : إِنَّما هي شَغْفَرُ بالغينِ المُعْجَمَةِ [٧].
شغبر
تَشَغْبَرَتِ الرِّيحُ : الْتَوَتْ في هُبُوبِها.
والشَّغْبَرُ ، كثَعْلَب : ابنُ آوى ، قالَ ثَعْلَبٌ : ومن قالَهُ بالزَّايِ فَقَدْ صَحَّفَ [٨].
[١] و (٢) الفائق ٢ :. ٢٥ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٤٣ ، النَّهاية ٢ : ٤٧٩. [٣] غريب الحديث للهروي ١ : ٢٤٣ ، النّهاية ٢ : ٤٧٩. [٤] سنن الترمذي ٤ : ٤٢ / ٢٥٤٩. [٥] مجمع الأمثال ١ : ١٤٨ / ٧٥٦. [٦] في النّسخ : أبي. والتصحيح عن القاموس واللّسان. [٧] عن ثعلب في اللّسان والتّاج. [٨] رواهُ ثعلب عن عمروٍ عن أبيه كما في اللّسان.