الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٣
وَمُتَوَعِّداً.
( كانَ مُوسَى يتَذَمَّرُ عَلَى رَبِّهِ ) [١] يرفَعُ صوتَهُ حالَ مناجَاتِهِ ويَجتَرِئُ في الدُّعاءِ.
( فوَضَعْتُ رِجلِي عَلَى مُذَمَّرِ أَبي جَهْلٍ ) [٢] كمُظَفَّر ، يُريدُ على قَفَا عُنُقِهِ.
( حَبَّذَا يَوْمُ الذِمَارِ ) [٣] يُريدُ الحربَ ؛ لأَنَّهُ يحمِي بها الذِّمارَ.
ذمقر
إِذْمَقَرَّ الَّلبَنُ ، بالذَّالِ المعجمة : مقلوبُ إِمْذَقَرَّ وسيأتي معنَاهُ ، ومَنْ يُنكِرُ القلبَ قَالَ : هي لُغةٌ فيه.
ذور
ذَارَهُ ذَوْراً ، كقَالَ : ذَعَرَهُ ، كأَذَارَهُ.
والذُّورُ ، كصُوفٍ : التُّرَابُ ..
ومنَ الطُّيُورِ : ما تَحْمِلُ فيه الماءَ قُدَّامَ حَوَاصِلِها ، واحِدَتُها بهاءٍ.
ومَا أَعْطَاهُ ذَوْراً [٤] ، كقَوْلٍ : شيئاً.
وذَوْرَةُ ، كرَوْضَة : ناحِيةٌ من شمنصير ، أَو وَادٍ ينحَدِرُ من حرَّةِ النَّارِ على وادي نَخْلٍ ، أَو ماءٌ لبني بَدْرٍ ، وهو في شِعْرِ المُزَرّدِ [٥] وشِعْرِ كُثيرٍ [٦].
ذهر
ذَهِرَ فُوهُ ذَهَراً ، كتَعِب : اسوَدَّتْ
[١] الفردوس بمأثور الخطاب ٣ : ٤٣١ / ٥٣٢٠ ، النّهاية ٢ : ١٦٧ : بتفاوت فيهما. [٢] الفائق ٢ : ١٧ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٣٦٤ ، النَّهاية ٢ : ١٦٨. [٣] البخاري ٥ : ١٨٦ ـ ١٨٧ ، مشارق الأنوار ١ : ١٧٥ و ٢٧٠ و ٢٧٣ ، النَّهاية ٢ : ١٦٧. [٤] في القاموس : ذَوَرْوَراً. [٥] إشارة إلى قوله كما في معجم البلدان ٣ : ٨ :
| فيومٌ بأَرمام ويومٌ بذورة |
| كذاك النَّوَى حوساؤها وعَنودها |
| كأنّ فاها لمن توسّمَها |
| أَو هكذا موهناً ولم تَنمِ |
| بيضاء من عُسْل ذورة ضَرَبٌ |
| شُجّت بما في الفلاة من عرمِ |
معجم البلدان ٣ : ٨.