الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٣٩
( لا عَقْرَ فِي الإسْلامِ ) [١] مصدرٌ كالضَّربِ ، يُرِيدُ النَّهي عمَّا كان يفعلهُ الجاهلية من عَقْرِ الإبلِ على قبورِ المَوْتَى ويقولون كان صاحب القبر يَعْقِر للأَضيافِ أَيَّام حياته فَنُكافِئهُ بمثل ذلك.
( لا تَعْقِرنَ شَاةً ولا بَعِيراً إِلاَّ لِمَأْكَلةٍ ) [٢] نَهَى عن قَتل الحيوان لغير حاجة إليه.
( ما زِلْتُ أَرمِيهم وأَعْقِرُ بهم ) [٣] أَي أَعقِرُ خيلهم وركابهم الَّتي هم راكبوها ؛ من عَقرَ به إذا عَقر دابَّته تحته وصيَّرهُ راجلاً.
ومنه : ( عَقَرَ حَنْظَلَةُ بأَبِي سُفْيَانَ ) [٤] أَي عَرقَبَ دَابَّتهُ.
( ليَعْقِرَنَّكَ اللهُ ) [٥] ليُهْلِكنَّكَ.
( وعَقْرُ جَارَتهَا ) [٦] كفَلْسٍ ، أَي هلاك جارَتها من الغيظِ والحسدِ ، أَو كَسَبَبٍ من عَقِرَ ـ كفَرِحَ ـ إذا دُهش لأَنَّها إذا رأَت حسنها دُهشت.
( لا تَأْكُلُوا مِنْ تَعَاقُرِ الأَعرَابِ ) [٧] هو التَّباري والتَّفاضُل في عَقْرِ الإبلِ كفِعْلِ غَالب وسُحَيْم ، وأَرادَ بهِ ما يُتَعَاقَر به فَوَضَعَ المصدرَ مَوضعَهُ ، والمعنى أَنَّهم يتَعَاطونهُ رئاءَ النَّاسِ ولا يقصدونَ به وجه اللهِ فيشبه ما أُهلَّ بهِ لغيرِ الله.
( وهَذَا العَقِير ) [٨] أَي الجَزُور المَنْحُور.
( بِحِمَارٍ عَقِير ) [٩] أَصابَهُ عَقْرٌ ولم يَمُتْ بعدُ.
[١] الفائق ٢ : ١٧٨ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١. [٢] الموطأ ٢ : ٤٤٧ / ١٠ ، مشارق الأنوار ١ : ٣٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١ ،. [٣] غريب الحديث للخطّابي ١ : ٦١٦ ، مشارق الأنوار ١ : ٢٨٨ و ٢ : ١٠٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١. [٤] الأُم ٤ : ٢٤٥ و ٢٥٩ ، وانظر غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢. [٥] البخاري ٤ : ٢٤٧ ، مشارق الأنوار ١ : ٢٥٢ و ٢ : ١٠٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢ ٧. [٦] صحيح مسلم ٤ : ١٩٠٢ / ٢٤٤٨ ، مشارق الأنوار ١ : ٥٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢. [٧] الفائق ٣ : ١٦ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٤ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢. [٨] غريب الحديث للحربي ٣ : ٩٩٢ ، الفائق ١ : ١١٥ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢. [٩] مسند أحمد ٣ : ٤١٨ ، غريب الحديث للحربي ٣ : ١٠٠٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢.