الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٠٩
مكّة يقولون : زَعْتَر ؛ بالزَّاي. قال الجُوينيُّ : وهُو بالسِّينِ في أَصلِ وضعِهِ فقولُ الفيروزآباديُّ : بالصَّادِ أَعلَى ، وَهْمٌ.
( ورجلٌ سَعْتَرٌ ، وسِعِتْرَى : كريمٌ شجاعٌ ، ويقال للشَّاطر : سَعْتَرَى ) [١].
وعَبدُ الواحدِ بنُ محمودِ بنِ سَعْتَرَةَ ، كعَنْتَرَةَ : محدِّثٌ.
ويُوسُفُ بنُ يعقوبَ ، وعَمرُو [٢] بنُ عبدِ الرّحمانِ السَّعْتَرِيَّانِ : محدِّثانِ ؛ نسبة إلى بيعِ السَّعْتَر.
سغر
سَغَرَهُ سَغْراً ، كمَنَع : نَفاهُ.
سغبر
السَّغْبَرُ ، كجَعْفَرٍ : نباتٌ لا ساقَ لَهُ ولَا زَهْرَ ولَا ثَمَرَ ؛ يُتَداوَى بعُرُوقِهِ ، وهُوَ المُسمّى بالفارِسيّة « سَرَخْسَا » [٣].
سفر
سَفَرْتُ الشَّيءَ عنِ الشَّيءِ سَفْراً ، كضَرَبَ : كشَفْتُهُ ؛ وهو أَصلُ الباب ، ومنه : السَّفَر ، كسَبَبٍ : وهُو الخروجُ للانتقالِ من بُقعةٍ من الأَرضِ إِلى أُخرى ؛ لأَنَّه يَسْفِرُ ـ أَي يَكْشِفُ ـ عن آياتِ اللهِ أَو عن أَخلاقِ الرِّجالِ ، أَو يكشفُ قِناعَ الكِنِّ عنْ وجهِ المُسافِرِ. الجمعُ : أَسْفَارٌ.
وسَفَرَ الرَّجُلُ ـ كضَرَب ـ سُفُوراً : خَرَجَ إِلى السَّفَرِ ، فَهُو سَافِرٌ ـ لكنّهم لَم يتكلَّمُوا بِهِ وقَالُوا : هُوَ سَفْرٌ ؛ كنَدْبٍ ـ وهُمْ سَفْرٌ كصَحْبٍ ، وسُفَّارٌ ككُفَّار ، وسَافِرَةٌ كسَابِلَة ، وسِفَارٌ كصِيَام ، وأَسْفَارٌ كأَحْمَالٍ ، أَو هذانِ جمعُ سَفْر ؛ كصَعْبٍ وصِعَابٍ ونَجْدٍ وأَنْجَادٍ ، وقولُ الفِيروزآباديّ : السَّافِرُ المُسَافِرُ لَا فِعْلَ لَهُ ، وَهْمٌ.
نعَمْ نصَّ بعضُهم على أنّ استعمالَ الفِعل في « سَافِر » مهجورٌ [٤] والمُسْتَعمَلُ
[١] ما بين القوسين ليس في « ع ». [٢] في التّاج : عُمَرُ. [٣] في لغتنامة دهخدا الفارسيّة : سرخش. [٤] انظر المصباح المنير : ٢٧٨.