الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٠٧
المثل
( أَطِرِّي فَإِنَّكِ نَاعِلَةٌ ) [١] فِعلُ أَمرٍ من الإِطْرَارِ ؛ وهُوَ الإِدلَالُ ، أَو رُكُوب أَطْرَارِ الوادِي ؛ وهي نواحِيهِ ، أَو حَوْطُ الإِبلِ من أَقاصِيها وحِفظُها من نَواحِيها ، أَو سَوقُ الرَّاعي غَنَمَهُ.
وجَزَمَ أبو عُبيدٍ بالثّاني وقالَ : أَصلُه أنَّ رجلاً قالَ لراعيةٍ لَهُ كانَتْ تَرعَى في السُّهولةِ وتَدَعُ الحُزوَنةَ ، ومَعْنَاهُ خُذِي أَطْرَارَ الَوادِي فإِنَّكِ ذاتُ نَعلَيْنِ [٢] ، قالَ : وأحسبُهُ عَنَى بالنَّعلينِ غِلَظَ جِلدِ قَدَمَيها كأنَّها مُنْتَعِلَةٌ [٣].
ويُروَى : « أَظِرِّي » [٤] بالظَّاءِ المُعجمةِ من الظِّرار ؛ وهي الحِجَارةُ المُحدَّدَةُ ، أَي اركَبيها.
يُضرَبُ في حَثِّ الرَّجُلِ على ارتِكَابِ الأمرِ الشّديدِ الصَّعبِ إِذا كانَ قَوِيّاً عليهِ مُطِيقاً لَهُ ، ويَسْتَوي في الخِطابِ بهِ المُذَّكرُ وفُرُوعُهُ ؛ لأنَّ الأَمثالَ لا تُغَيَّرُ.
طرجهر
الطَّرْجَهَارَةُ : ظَرفٌ كالكأَسِ يُشرَبُ فيهِ ، وهيَ دخيلةٌ لأنَّ الطَّاءَ والجِيمَ لا يجتَمِعانِ في كَلمةٍ عَربيَّةٍ.
طرمذر
الطَّرْمَذَارُ ، بالفتحِ : بمعنَى الطِّرْمذَان ـ بالكسرِ ـ وهو الصَّلِفُ المُتَكَبِّرُ.
طزر
طَزَرَهُ طَزْراً ، كنَصَرَ : دَفَعَهُ بلَكْزٍ ؛ عن ابنِ الأعرابيِّ.
والطَّزَرُ ، كسَبَب : الصَّيفيُّ من النَّبتِ [٥] ، قالَ أَبُو منصورٍ : هُو معرَّبُ « تَزَرْ ».
وبِلَا لَامٍ : بلَدٌ بنَواحِي خُراسَانَ.
[١] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٠ / ٢٢٦٦. [٢] و (٣) انظر فصل المقال للبكري الأمثال : ١٤١. [٤] انظر معجم مقاييس اللّغة ٣ : ٤٦٤. [٥] هكذا هو في اللّسان والتكملة أيضاً. لكنه في معجم البلدان ٤ : ٣٤ والتّاج قالا : البيت الصيفيّ.