الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٧
جبلٌ بين المدينةِ ووادي الفُرْعِ سلك عليه النَّبي ٦ حين خروجه من المدينةِ إلى خيبر ، ولهُ به مسجدٌ.
وككِتَابٍ : مخلافٌ باليمنِ.
وأعْصُرُ ، بضمِّ الصَّاد كأَسهُمٍ جمع سَهْمٍ : لقبُ مُنبَّه بنِ سعدِ بنِ قيسِ بنِ عيلانَ ، قالوا : عصَّرهُ قوله :
| أَعُمَير إنَّ أَباكِ غيَّر رأْسَهُ |
| مرَّ اللَّيالِي واختِلافُ الأَعصُرِ [١] |
أَي لُقِّبَ بـ « أَعْصُر » لذلك.
وعَصَر ، كسَبَب : بَطْنٌ من عبدِ القيسِ وهو عَصَرُ بنُ عوف بن عمرو.
وفي طيء : عَصَر أيضاً ، وهو عَصَرُ ابنُ غنم بن حارثةَ.
وكعِهْن أَو كالأَوَّلِ : بطن من قضاعةَ.
وعِصْر بنُ الرِّبيعِ ، بثليثِ العينِ والسّكون : بَطْنٌ من بَلِيّ.
والعَصَّارُ ، كعَبَّاسٍ : لقبُ جماعةٍ من الرُّواةِ.
والعُنْصُرُ : يأْتي في « ع ن ص ر » على القولِ بأَنَّه « فُعْلُل » لا « فُنْعُل ».
وعَصَنْصَرٌ ، كعَقَنْقَلٍ : موضعٌ ، أَو ماءٌ ، أَو جبلٌ.
وعَصَوْصَرٌ : موضعٌ.
الكتاب
( فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ ) [٢] هو الرِّيحُ الَّتي تستديرُ في الأَرضِ ثمَّ تسطعُ نحو السَّماء ملتوية كالعمودِ ، وهذا تمثيلٌ لحالِ مَن يعمل أَعمالَ البرِّ ويضُمُّ إليها ما يُحبِطُها ويُبْطِلُ ثوابها ثمَّ يجدها يومَ القيامةِ عندَ كمالِ افتقارهِ إلى ثوابها هباءً منثوراً في التّحسّرِ والتَّأسّفِ عليها.
( وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ) [٣] كيَضْرِبُون ؛ من عَصر العِنَبَ ونحوه ، أَي يَعْصِرُون ما من شأنه أَن يُعْصَر من العِنَبِ والقَصَبِ والسّمسمِ والزَّيتون ونحوهما من الفواكهِ لكثرتها ، أَو يَعصِرُون الضّروعَ أَي يَحلبُونها ، أَو معناه يَنجُون من البلاءِ
[١] أساس البلاغة : ٣٠٣ ، خزانة الأدب للبغدادي ٧ : ٢٦٠. [٢] البقرة : ٢٦٦. [٣] يوسف : ٤٩.