الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٤٨
صعمر
الصُّعْمُورُ : مقلُوبُ العُصْمُور ـ بالضّمِّ فِيهَمِا ـ وهو الدُّولَابُ ، أَو دَلْوُهُ.
صغر
صَغُرَ ـ بضمِّ الغين ـ صِغَراً كعِنَبٍ ، وصَغَارَةً : ضِدُّ كَبُرَ ، فهو صَغِيرٌ ، وصُغَارٌ كشُجَاعٍ ، وصُغْران كعُثْمَان ، وهم صِغَارٌ وصُغَرَاءُ كأُمَرَاء ، ( وصِغَرَةٌ كغِلَمَةٍ ، ومَصْغُوراء كمَشيُوخاء ، وهي صَغِيرةٌ ، وهنَ صَغِيرَات ، وصِغَار ، ولا تقل : صَغائر إلاَّ في الذّنوب.
وصَغَّرَهُ تَصْغِيراً ) [١] : جعَلَهُ صَغِيراً ، كأَصْغَرَهُ إِصْغَاراً.
واسْتَصْغَرَهُ : عَدَّهُ صَغِيراً.
وهُوَ صِغْرَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ ـ كسِدْرَةٍ ـ أَي أَصْغَرُهُم ، كما يُقالُ : كِبْرَتُهُمْ.
وهذا أصغرُ من ذلك جسماً أَو سِنّاً ، وهو الأَصْغَرُ ، وأَصْغَرُ القومِ ، وهذه صُغْرَى من تِلكَ ، وهي الصُّغْرَى ، وصُغْرَاهُنَ ، وهُمُ الأَصَاغِرُ ، وأَصَاغِرُ القَوْمِ ، وهُنَ الصُّغَرَ ، والصُّغرَيَاتُ ـ كالكُبَر والكُبْرَيَات ـ وَصُغَرَهُنَّ ، وصُغْرَيَاتُهُنَّ.
ولا تَقُل : أَصْغَرُ ، ولا صُغْرَى ، ولا أَصَاغِرُ ، ولا صُغَرُ ، ولا صُغْرَيَاتٌ إِلاّ بالألِفِ واللاَّمِ أَو بالإضافةِ أَو « من » التفضيليّة ، وكذلكَ كُلُّ أَفْعَل تفضيلٍ.
وأَمَّا قولُ أَبي نُؤاسٍ :
| كأَنَّ كُبْرَى وصُغْرَى مِنْ فَوَاقِعِهَا |
| حَصْبَاءُ دُرٍّ عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ [٢] |
وقولُ النّحويِّين : « جُملةٌ صُغْرَى كُبْرَى » ، وقولُ العروضِيّينَ : « فاصِلَةٌ صُغْرَى وكُبْرَى » ، فلحْنٌ ، وقد يُخَرَّجُ على أَنّه من باب ( استعمال ) [٣] اسمِ التَّفضيلِ عارياً من اللاَّمِ والإِضافةِ و « من » ، مجرّداً عن مَعنى التَّفضيلِ ، مُؤَوَّلاً باسمِ الفاعِلِ
[١] ما بين القوسين ليس في « ع ». [٢] ديوانه : ٤٠. [٣] ليست في « ع » و « ج ».