الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٩
حانَ لها أَن تعصِر السَّحاب ، أَو الرَّياحُ ذواتُ الأَعاصِيرِ ؛ لأَنَّها تُنْشِئ السَّحاب وتدرُّ أَخلافه فصلحت أن تجعل مبدأ لإنزال الماء.
الأثر
( حَافِظْ عَلَى العَصْرَيْنِ ) [١] أَي صلاة الصُّبحِ وصلاة المغربِ ؛ سمِّيا بذلك لمقارنةِ كلّ واحدة منهما أَوَّل النَّهار وآخره ، أَو لتغليبِ أَحد الاسمينِ على الآخرِ كالقمرين ، ومنه : ( مَنْ صَلَّى العَصْرَيْنِ دَخَلَ الجّنَّةَ ) [٢].
( واجْلِسْ لَهُمْ العَصْرَينِ ) [٣] بُكْرَةً وعَشِيَّةً.
( لِيَعْتَصِرَ مُعْتَصِرُهُم ) [٤] أَي ليخرج إلى الغائطِ مَن ير يد الخروج إليه ؛ من الاعتصارِ بمَعنَى الاستخراجِ أَو بمَعنَى الالتجاءِ.
( قَضَى أَنَّ الوَالِدَ يَعْتَصِرُ وَلدَهُ ) [٥] أَي لهُ أَن يَمنَعَهُ من الإِعطاءِ أَو يَرْتَجِعَ منه ما أَعطاه ( ولَيسَ لِلوَلَدِ أَنْ يَعتَصِرَ مِن وَالِدِهِ ) [٦].
ومنه حديث الشّعبيّ : ( يعتَصِرُ الوالدُ على ولدِهِ ) [٧]وعدَّاهُ بـ « على » لتضمينه معنى يَرْجِعُ ويَعُودُ.
( وَلِذَيْلِهَا عَصَرَةٌ ) [٨] كغَبَرَةٍ زِنةً ومعنىً ، ويروى : « عَصَرٌ » [٩] كسَبَبٍ ، يريدُ ما ثَار من الغبارِ بسحبها ذيلها أَو ما فَاحَ وهَاجَ من طِيبهَا على الاستعارةِ.
( سُئِلَ عَنِ العُصْرَةِ لِلمَرأَةِ ) [١٠] كغُرْفَةٍ اسمٌ من الاعتصَارِ كالفُرْقَةِ من
[١] الفائق ٢ : ٤٣٧ ، النّهاية ٣ : ٢٤٦. [٢] النّهاية ٣ : ٢٤٦. [٣] نهج البلاغة ٣ : ١٤٠ / ٦٧ ، النّهاية ٣ : ٢٤٧. [٤] الفائق ٢ : ٤٣٧ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٠٠ ، النّهاية ٣ : ٢٤٧. [٥] و (٦) الفائق ٢ : ٤٣٨ ، النّهاية ٣ : ٢٤٧. [٧] غريب الحديث للهرويّ ٢ : ٤٣١ ، الفائق ٢ : ٤٣٩ ، النّهاية ٣ : ٢٤٧. [٨] الفائق ٢ : ٤٣٩ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٠٠ ، النّهاية ٣ : ٢٤٧. [٩] الصّحاح. [١٠] الفائق ٢ : ٤٤٢ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٠٠ ، النّهاية ٣ : ٢٤٧.