الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩٤
المحاقُ أن يطلعَ القمرُ قُبيلَ الشَّمسِ فى ضوئهَا فلَا يَزالُ يَتَمَحَّقُ حتّى يذهبَ ، والسِّرارُ أَنْ يطلعَ خَلفَها [١] ؛ قال جرير :
| رَأَتْ مَرَّ السِّنِينَ أَخَذْنَ مِنِّي |
| كَمَا أَخَذَ السِّرَارُ مِنَ الهِلَالِ [٢] |
ويقال : أَتيتُهُ عندَ سِرَارِ الشَّهرِ وعِندَ سِرَارِ القَمَر.
واسْتَسَرَّ القَمَرُ : خَفي [ ليلَةَ ] [٣] السِّرارِ.
والسُّرَّةُ ، بالضَّمِّ : الوَقْبَةُ في وسطِ البطنِ لاستِتَارِها بعُكنِ البَطنِ. الجمعُ : سُرَرٌ.
[ والسُّرُّ ] [٤]) : ما تقطعُهُ القابلةُ منها ، كالسَّرَرِ ـ كسَبَبٍ وتُكسرُ السِّينُ ـ تقول : عرفتُ ذلكَ قبل أَن يُقطَعَ سُرُّكَ ، ولا تَقُل : سُرَّتُكَ ؛ لأَنّ السُّرَّةَ لا تُقطَعُ.
وسُرَّ الصَّبيُّ ـ بالمَجْهُول ـ فهُوَ مَسْرُورٌ : قُطِعَ سُرُّهُ. وسَرَّتْهُ القابلةُ سَرّاً ، كمَدَّتْهُ مَدّاً.
وسَرَّ الرَّجُلُ سَرَراً ، كتَعِب : اشتَكَى سُرَّتَهُ.
وسَرَّهُ سَرّاً ، كنَصَرَ : طعَنَهُ في سُرَّتِهِ.
وسَرَّرَهُ الماءُ تَسْرِيراً : بلَغَ سُرَّتَهُ.
والسِّرُّ ، والسِّرَارُ ، بكسرِهِما : واحِدُ أَسِرَّةِ الجبهةِ والكَفِّ وهي خُطُوطُها ، كالسِّرَرِ كعِنَبٍ. الجمعُ : أَسْرَارٌ ، كأَعْنَابٍ. جَمعُ الجمعِ : أَسَارِيرُ ، ومنه : ( تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ ) [٥].
وسَرَّهُ ـ كمَدَّهُ ـ سُرُوراً : أَفْرَحَهُ ، فاسْتَرَّ. والاسمُ : المَسَرَّةُ ، والتَّسِرَّةُ كتَحِلَّة ، والسُّرُّ بالضّمِّ ، والسُّرَّى كبُشْرَى ، والسَّرُورُ كرَسُول.
وامرأةٌ سَارَّةٌ ، وسَرَّةٌ ، بالفتحِ : تَسُرُّكَ.
ورَجُلٌ بَرٌّ سَرٌّ : يَبَرٌّ ويَسُرُّ. وهُم بَرُّونَ سَرُّونَ.
والسُّرِّيَّةُ ، بالضَّمِّ : الأَمَةُ يتّخِذُها مالِكُها للاستِيلادِ. قيل : فُعُّولَةٌ منَ
[١] عنه في الأزمنة والأمنكة : ٢٩٦. [٢] ديوانه : ٣٥٣. [٣] في النّسخ : لقلّة ، وما اثبتناه عن اللّسان. [٤] عن الصّحاح واللّسان والقاموس. [٥] الفائق ٢ : ١٧١ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٤٧٤ ، النّهاية ٢ : ٣٥٩.