الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٨
( نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ ) [١] أَي الزّانِيَةِ كما تقدَّمَ. وقالَ الأزهريُّ : يُحتَمَلُ أَن يكونَ أَرادَ المُغَنِّيَةَ [٢]. قلت : نَصُّهُم على أَنْ لَا يُقَال فيها زَمَّارَةٌ بلْ زَامِرَةٌ ، يمْنَعُهُ وإنْ صَحَّ قِيَاساً.
( مُسَمَّعاً مُزَمَّراً ) [٣] مُقَيَّداً مَغْلُولاً.
زمجر
زَمْجَرَ الأَسَدُ زَمْجَرَةً : رَدَّدَ زَئِيرَهُ ، كتَزَمْجَرَ ..
والرَّعْدُ : دوَّى ، كازْمَجَرَّ.
وكُلُّ صوتٍ مِنَ الجَوْفِ وصَخَبٍ وصِياحٍ وزَجْرٍ : فَهُوَ زَمْجَرَةٌ وزِمَجْرٌ ، كقِمَطْر. وهُوَ ذُو زَمَاجِرَ [٤] وزَمَاجِيرَ.
وسَهْمٌ زَمْجَرٌ [٥] ، كعَبْهَرٍ : لَطِيفٌ دَقِيقٌ.
والزَّمْجَرَةُ ، كعَبْهَرَة : الزَّمَّارَةُ.
زمخر
الزَّمْخَرُ ، كجَعْفَرٍ : السِّهَامُ ، أَو ما دَقَّ وطَالَ منهَا ، والنَّباتُ الكثيرُ المُلْتَفُّ ، والأَجْوَفُ النّاعِمُ منَ الرِّيِّ ، والمِزْمَارُ.
وبِهَاءٍ : الزَّمَّارَةُ ؛ وهي الزّانِيَةُ.
وزَمْخَرَ النَّبْتُ : كَثُر ورَقُهُ واستَدَارَتْ رؤُوسُهُ ..
والعُشْبُ : الْتَفَّ ..
والصَّوْتُ : اشَتَّد ، كازْمَخَرَّ.
والنَّمِرُ : غَضِبَ وصَاحَ ، كتَزَمْخَرَ.
وظَلِيمٌ زَمْخَرِيُ السَّوَاعِدِ : طَوِيلُها.
وعُودٌ زَمْخَرِيٌ ، وزُمَاخِرِيٌّ ، بالضَّمِّ : أَجْوَفُ غَيرُ مُصْمَتٍ.
وزَمَاخِيرُ : قريةٌ بالصَّعيدِ الأَدْنَى غَربيَّ النِّيلِ من عَمَلِ إِخْمِيمَ.
[١] الفائق ٢ : ١٢٢ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٤٤١ ، النّهاية ٢ : ٣١٢. [٢] عنه في النّهاية ، وانظر تهذيب اللّغة ١٣ : ٢٠٧ ـ ٢٠٨. [٣] الفائق ٢ : ٢٠١ ، وفي النّهاية ٢ : ٣١٢ : مُزَمَّراً مُسمِّعاً. [٤] ومنه قول الحريري في المقامة الكرجيّة يصف السّحاب والرَّعد : وزماجرُ رعوده أَي دويّه ( كاتب ). [٥] وهكذا هو في القاموس ، وقال في التّاج : إن الصَّواب كونه بالخاء. ولم يذكره بالجيم إلاّ القاموس.