الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٦٢
وطَريقٌ أَعْوَرُ : لا عَلَمَ فيهِ.
والأَعْوَرُ من الرِّجالِ : من لا أَخ له من أَبيه وأُمِّه ..
و : الضَّعيفُ الجبان ، كالعُوَّارِ كتُفَّاحٍ ..
و : البَلِيدُ الَّذِي لا يَدُلُّ ولا يَنْدَلُّ ولا خَيرَ فيه ..
و : الدَّليلُ السَّيءُ الدَّلالةِ ..
و : الَّذي خُيِّبَ ورُدَّ عن حاجَتِهِ ولم يُصِبْ ما طَلبَ ؛ وهو من عَوِرَ ـ كفَرِحَ ـ مطاوع عَوَّرتهُ عن حاجَتِهِ تَعْوِيراً ، إذا أَردَدتهُ فَعَوِرَ هو فهو أَعوَر ، كجَدَعتهُ فجَدعَ فهو أَجدَع ، والوصفُ من هذا « أفعل » مطرداً.
وكلّ رَدِيء من الأُمورِ والأَخلاقِ فهو أَعْورُ.
وكَثرت الأَعَاوِرُ في شَعْرِهِ ، أَي الصِّئبانُ ، واحدها أَعْوَر.
وقالوا : إِنَّما هو عُوَيْر تصغير أَعْوَر مرخَّماً كبليق في أَبلق ، ومنه : قولهم للمكروهين :( كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ ، وكلُّ غَيْر خَيْر ) [١].
والعَوْرَاءُ : الكلمةُ الشَّنيعةُ ، ونَقِيضهَا العَينَاءُ : وهي الحسنة ؛ تقول : عَجِبْتُ لمَن يُؤْثِر العَوْرَاء على العَيْنَاءِ ؛ قال :
| أَعرِضْ عَنِ العَوْرَاءِ إنْ أُسْمِعتَهَا |
| واقْعُدْ كَأَنَّكَ غَافِلٌ لَم تَسْمَعِ [٢] |
وهُنِّ كَلِمٌ عُورَان ، وعُورٌ ؛ قال :
| وعَوْراءَ قد قِيلَتْ فلَمْ أَسْتَمِعْ لَهَا |
| وَمَا الكَلِمُ العُورَانُ لي بقَتُولِ [٣] |
وفَعْلَةٌ عَوْرَاءُ : قَبِيحةٌ.
وما رَأَيتُ عَائِرَ عَيْن ، أَي أَحداً يَطْرِفُ العَيْنَ فَيَعُورُها.
وجاءَ من المالِ بعَائِرِ العَيْنِ ، وعَائِر عَيْنَين ، وَعائِرَة عَيْنَين ، وعَيِّرة عَيْنَين ، أَي بما يَمْلأ العَيْنِ ويكاد لكثرتِهِ يَعُورُها
[١] مجمع الأمثال ٢ : ١٤٧ / ٣٠٥٢. [٢] البيت لحسان بن ثابت ، ديوانه ، وفيه : لا تسمعُ ، وبلا نسبة في فصل المقال : ١٧٩. [٣] البيت لكعب بن سعد الغنويّ ، كما في العين ٢ : ٢٣٦ ، وفيه : ألتَفِت بدل : أَستَمِع. وبلا نسبة في اللّسان والتّاج.