الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥٩
عنجر
العَنْجَرَةُ ، والعُنْجُورَةُ : في « ع ج ر » والنُّون زائدة.
عنصر
العُنْصُرُ ، كعُصْفُرٍ : الأَصل ، ومنه قيل للأُصولِ الأَربعةِ من النَّارِ والهواءِ والماءِ والأرضِ : العَنَاصِر ، لأَنَّها أُصول تتأَ لَّف منها الأَجسام المختلفة الطِّباع وتُسمَّى الأَركان والأُمَّهات [١].
وهو كَريمُ العُنْصُرِ ، أَي الحَسَب ؛ لأَنَّ ما يحسبهُ من مفاخِرِ آبائه أَصل مفخرِهِ.
وعَظيمُ العُنْصُرِ ، أَي الهمَّة ؛ لأَنَّها مبدأ الفعل.
وكثيرُ العُنْصُرِ ، أَي الحاجة ؛ لاهتمامِهِ بها.
وأَصابتهُ عُنْصُرٌ : داهيةٌ ، وتُفتحُ الصَّاد في الجميعِ.
عنقر
العُنْقَرُ ، بضمِّ العينُ وفتحُ القافِ وضمِّها : العُنْصُرُ ، وأَصلُ القَصَبِ أَو أَوَّلُ ما يَنْبُتُ منهُ ، وقلبُ النَّخلةِ ، وأَصل البَرْدِيّ ، وكلُّ أَصلٍ أَبيضَ.
وبهاءٍ : أُنثَى البَوَاشقِ.
وقولُ الفيروزآبادي : العنقرُ بفتحِ القافِ وضمّها : أَصل القَصَب .... وبالضمّ ناقةٌ مُنْجِبةٌ ، غلطٌ من وجهين.
أَحدهما : فتحه العين من الأَوَّلِ وإنما هو بالضَّمِّ.
والثَّاني : ضمّه القاف مع فتحِ العينِ ولم يجىء في الكلامِ « فَعْلُل » بفتحِ الفاءِ وضمِّ اللاَّمِ فيلحق به « فَنْعُل » والنُّون في كل ذلك مزيدة لاشتقاقِهِ من العُقْرِ وهو الأَصل.
وذَاتُ العُنْقر : أَرضٌ في دِيارِ بكر بن وائل.
[١] جاء في حديث الإسراء : « هذا النِّيلُ والفراتُ عُنْصَرُهُما » ؛ انظر : النّهاية ٣ : ٣٠٩. و : « يَرجِعُ كلّ ماء إلى عُنْصَرِه » النهاية ٣ : ٣٠٩.