الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٣٨
والعَاقِرُ : لقبُ زُفَرَ بن الوحيد صاحب المِرْبَاع.
وبلا لامٍ : جد شُمَيْسَةَ بنت عزيز الوشقية.
ومُعَقِّر ، كمُحَدِّثٍ : لقبُ عامر البارقيّ الشَّاعر لقِّب بقوله :
| لهَا نَاهِضٌ فِي الجَوِّ قد مَهَدَت لَهُ |
| كَمَا مَهَدَت لِلبَعلِ حَسنَاء عَاقِرِ [١] |
الكتاب
( فَعَقَرُوا النَّاقَةَ ) [٢] نسب عَقرَها إلى جميعهم لرضاهُم به ، والعَاقِر لها إنّما هو قِدَار بنُ سَالِف شَدَّ عليها بالسَّيفِ فَكَشَفَ عُرْقُوبَهَا فَخَرَّت ، ثمَّ طَعَنَ في لبَّتها فنَحَرَها ، وخرج أَهل البلدةِ واقتسَمُوا لَحمهَا وطبخوهُ.
( وَامْرَأَتِي عاقِرٌ ) [٣] عقيمٌ لا تلد ، قال ابن عباس : كان زكريا ٧ يوم بشّر بالولدِ ابن مائة وعشرين سنة وامرأَتهُ بنت ثمان وتسعين سنة [٤].
الأثر
( إني لَبِعُقْرِ حَوْضِي ) [٥] بضمِّ العينِ وفتحهَا ، هو موضعُ وقوف الشَّارب منه أَو مؤَخّرهُ.
( عُقْرُ دَارِ الإسْلامِ الشَّامُ ) [٦]أَي أَصلها أَو وسطها ، أَي وقت الفتنِ تكون الشَّام آمِناً منها ، وأَهلُ الإسلام بها أَسلَمُ.
ومنه : ( مَا غُزِيَ قَوْمٌ فِي عُقْرِ دَارِهِم إلاَّ ذَلُّوا ) [٧] لتوهمهم أَنَّ عدوّهم إنَّما غَزَاهم فيه لقوَّتِهِ واعتقاده [٨] ضعفهم فتنفعل نفوسهم وتذل عن مقاومته فيكون ذلك سبباً لقهرهِم والايقاعِ بهم.
[١] المزهر ٢ : ٤٣٨ ، وفيه : نهدت بدل : مهدت. [٢] الأعراف : ٧٧. [٣] آل عمران : ٤٠. [٤] مجمع البيان ١ : ٤٣٩. [٥] الفائق ٣ : ١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١ ، وفي غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ : لَيُعْقَرُ. [٦] النّهاية ٣ : ٢٧١ ، وفي سنن النّسائي ٦ : ٢١٤ ـ ٢١٥ : بتفاوت. [٧] نهج البلاغة ١ : ٦٤ ط ٢٦ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١. [٨] في « ع » : واعتقادهم.