الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١١
وأَبو العُشَرَاءِ ، كنَفَسَاء : أُسامَةُ الدَّاريّ [١] تابعيّ.
وابنُ العُشَرَاءِ : شاعرٌ.
وابنُ العُشَارِىّ ، كقُطَاميّ : أَبو طالبٍ محمَّد بن علي بنِ الفتحِ الحربيّ المحدّث ، وهو لقبُ جدِّه لأَنَّه كان طويلاً جدّاً ؛ كان طولهُ عشرة أذرعٍ.
ومِعْشَار كمِصبَاح : بطنٌ من همدان ، منهم : محمَّدُ بنُ أَبي يزيدَ الهمدانيّ المِعْشَارِيّ ؛ محدِّث ضعيف.
وعَشرىّ اليَمَن : الفقيه نعيم الأَبْيَنِيّ ؛ لأَنَّه كان يعرف عَشرة فنونٍ من العلمِ.
الكتاب
( تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ) [٢] فذلكة مفادها أن يعلم العدد جملةً كما علم تفصيلاً كما عليه مدار علم السّياقة ، ووصفها بالكمالِ للمبالغةِ في المحافظةِ على العَدَدِ ، أَو ذكر العشرة للتَّوصّل إلى وصفِها بكونها كاملة في البدليّة من الهدي والقيام مقامه بحيث لا يقصر ثوابها عن ثوابه فسقط طعن بعض الملحدين بأَنَّ هذا من إِيضاح الواضحات ؛ إذ من المعلومِ ضرورةً أَنَّ الثَّلاثةَ والسَّبعةَ عشرة ، ووصفها بكونها كاملة يوهم أَنَّ هناك عشرة غير كاملة وهو محال.
( وَلَيالٍ عَشْرٍ ) [٣] هي عَشْرُ ذي الحِجَّةِ ، أَو عَشْرُ المحرّم ، أَو العَشْرُ الأَوَاخِرُ من شهرِ رمضانَ.
( إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ) [٤] أَي في الدُّنيا ، أَو في القبورِ عَشْر ليالٍ ، أَو عَشْر ساعات وهي بعض يوم.
( وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ ) [٥] ما بَلَغَ هؤلاء المشركونَ عُشر ما آتينا المتقدّمينَ عليهم من القوَّةِ والنِّعمةِ وطولِ العمرِ ، ثم إنَّ الله أَخذهم وما نفعهم ذلك فكيف حال هؤلاء الَّذين هم أَضعف
[١] في الإكمال ٧ : ٣٢٧ ، وتبصير المنتبه ٣ : ٣٥٥ : الدّارميّ. [٢] البقرة : ١٩٦. [٣] الفجر : ٢. [٤] طه : ١٠٣. [٥] سبأ : ٤٥.