الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٠٠
وعَاسَرَهُ : شَاكَسَهُ.
وتَعَاسَرَ البَيِّعَانِ ، والزَّوجانِ : لم يَتَّفِقَا.
وعَسَرَت المطُلوقةُ عَسْراً ـ كضَرَبَت ـ وأَعسَرَت إِعْسَاراً : عَسُرَت عليها وِلادَتها ، ويُقالُ في الدُّعاءِ عليها : أَعْسَرَت وآنَثَتْ ، وفي الدُّعاءِ لها : أَيْسَرَت وأَذكَرَت.
وعَسُرَ عليه الزَّمانُ ، كنَصَرَ وقَرُبَ : اشتَدَّ ..
وما في بطنِهِ : لم يخرج ..
وصاحبَهُ : خالفَهُ.
وتَعَسَّرَ الغَزْلُ : التَبَسَ ، والْتاثَ فلم يُقْدَرْ على تَخليصِهِ كتَغَّسرَ بالغين المعجمة ، ووَقَعَ فيما وقفتُ عليه من نسخِ القاموسِ : تَعَسَّرَ القولُ الْتَبَسَ ، وهو تصحيف.
والعُسْرَى ، والعَسْرَاءُ ، كبُشْرَى وحَمْرَاءَ : الشِّمالُ ؛ لأَنَّه يَتَعَسَّر عليها ما يَتَيَسَّر على اليمنَي ، ومنه : رَجُلٌ أَعْسَرُ بيِّن العَسَر بفتحتين : يَعْمَلُ بيسارِهِ فإِن عَمِلَ بكلتَا يَدَيهِ قلتَ : هو أَعْسَرُ يَسَرٌ ـ كسبب ـ وهى عَسْرَاءُ يَسَرَةٌ. قال الجوهريُّ : ولا تقل أَعْسَرُ أَيسَرُ [١]. وحكاه أَبو زيد قالَ : رَجُلٌ أَعسَرُ يَسرٌ وأَعْسَر أَيسَرُ [٢] ، ويؤَيّدهُ ما وَرَدَ في حديث زِرّ بن حُبَيْش : ( فإِذَا رَجُلٌ مُتَلَبّب أَعْسَر أَيْسَر ) [٣].
وحَمَامٌ أَعْسَرُ : بجناحِهِ من يسارِهِ بياضٌ.
وعُقابٌ عَسْرَاءُ : في جناحِها قَوادِمُ بيضٌ ، والَّتي ريشُها في جانبِها الأَيسر أَكثر منه في الأَيمنِ ، وعَسْرَاؤُها ، وعَسَرَتُها ، كحَمْرَاءَ وقَصَبَةٍ : قادمتُها البيضاء.
وعَسَرَهُ عَسْراً ، كضَرَبَ : جَاءَهُ عن يَسَارِهِ.
وتَعَاسَرَ عنه : خلاف تيامَنَ.
وعَسَرَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِها ـ كضَرَبَت ـ
[١] الصّحاح. [٢] عنه في تهذيب اللّغة ١٣ : ٥٧. [٣] غريب الحديث للهروي ٢ : ٦٠ ، الفائق ٣ : ٢٩٨.