الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٩
زعر
الزَّعَرُ ، بفتحَتَينِ : قِلّةُ الشَّعرِ والرِّيشِ حتّى يَبْدُو الجِلْدُ ؛ وهو مَصْدَرُ زَعِرَ ـ كتَعِب ـ فهُوَ زَعِرٌ ، وأَزْعَرُ ، وهي زَعْرَاءُ [١] ، كازْعَرَّ ، وازْعَارَّ ، فهُوَ مُزْعَرٌّ ، ومُزْعَارٌّ.
ومن المجاز
زَعِرَ الرَّجُلُ : ساءَ خُلُقُهُ ، وقَلَّ خَيْرُهُ.
وفيهِ زَعَرٌ ، وزَعَارَةٌ ـ بتخفيف الرّاءِ وتشديدِها ـ أَي شراسةٌ وسُوءُ خُلُقٍ.
ورَجُلٌ زُعْرُورٌ ، بالضَّمِّ : سيّءُ الخُلُق.
ومكانٌ أَزْعَرُ : قليلُ النَّباتِ [٢].
ورَجُلٌ زَيْعَرٌ ، كحَيْدَرٍ : قليلُ المَالِ.
وزَعَرَ امرأَتَهُ زَعْراً ، كمَنَع : باضَعَهَا.
وزَعَّرَ بالجَحْشِ تَزْعِيراً : دعاهُ للسِّفَادِ.
والزُّعْرُورُ : ثمرُ شجرٍ منه أَحمرُ وأَصْفَرُ كالنَّبْقِ وفي طعمِهِ حُمُوضَةٌ ، واحدَتُهُ بهاءٍ [٣] ، قال ابنُ دُرَيدٍ : لا تَعْرِفُهُ العَرَبُ [٤].
والزَّعْرَاءُ : نوعٌ من الخَوْخِ ، ومَوْضِعٌ.
وزَعْرٌ ، كفَلْسٍ : موضعٌ بالحِجازِ ، وقولُ الفِيروزآباديّ : الزَّعْرُ ، بالألف واللاّمِ ، غَلَطٌ.
والزُّعَرَةُ ، كحُطَمَة : الذُّعَرَةُ ـ بالذّال المُعجمةِ ـ وهي طُوَيِّرَةٌ لا تُرَى إِلاَّ مَذْعُورةً ، أَو هي تَصْحِيفُها.
وزَعُورٌ [٥] ، كرَسُول : اسمٌ [ لجَدِّ ] [٦] أَبي زَيْدٍ قَيْسٍ بنِ السَّكَنِ بنِ قَيسِ بن زَعُورٍ الأنصارِيُّ ، عمُّ أَنَسِ بنِ مالكٍ ،
[١] جاء في حديث ابن مسعود : « إنّ امرأة قالت له : إنّي امرأةٌ زَعْراء » النّهاية ٢ : ٣٠٣. [٢] روي عن الإمام عليّ ٧ ، يصفُ الغيث : « ... ، ومن زُعْرِ الجبالٍ والأعشابَ ... ». نهج البلاغة ١ : ١٧٦ ـ س ٢ ط ٨٧. [٣] نوع سرخ زعرور را بفارسي كوهيچ ميكويند در باغات شهر بسيار ميباشد ، ونوع زرد او را ازكيل مينامند ودر كوهستان ميباشد ، وهر دو را بعربي زعرور ميكويند بر وزن عصفور « كاتب ». [٤] جاء في الجمهرة ٢ : ٧٠٥ : الزّعرور ثمر شجر عربي معروف ، وفي ص ١١٩٧ : فأمّا هذا الثّمر الّذي يسمّى الزّعرور فلم يعرفه أَصحابنا. [٥] في الأنساب ٣ : ١٥٥ : زعورا ، وفي التاج : زعوراء. [٦] في النسخ : لجبر ، والمثبت عن الأنساب والتّاج.